محافظة اللاذقية تدرس احتياجات أهالي القرى المحررة لإعادتهم إلى منازلهم وأراضيهم

خاص|| أثر برس جال محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم على قرى “المريج” و”دورين” و”غمام” في ريف المدينة الشمالي، حيث استمع من الأهالي لهمومهم واحتياجاتهم، ووعد بتنفيذها بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات العامة الخدمية وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة، وذلك في إطار التوجيهات لعودة أهالي القرى المحررة إلى منازلهم وأراضيهم.

وحسب مراسل “أثر”، أكد السالم أن المحافظة ستعمل لاستكمال ترميم المنازل المتضررة بالتنسيق مع المنظمات الدولية وتوفير مستلزمات تأهيل المدارس وترميم وصيانة الطرقات وتعزيلها وتأهيل مناهل مياه مشتركة كحل مؤقت على طريق تحقيق الحلول الدائمة.

وقال السالم خلال لقائه الأهالي: “سنعمل على معالجة احتياجاتكم تبعاً لتوجيهات الرئيس بشار الأسد والتوجهات الحكومية لعودة جميع الأهالي إلى قراهم المحررة من الإرهاب”، مضيفاً: “بعد أن صان الجيش هذه الأرض ودحر الإرهاب منها فإن أهلها هم الأقدر على حماية بيوتهم والحفاظ عليها وإعادة بنائها”.

وفي استجابة لمطالب أهالي المريج، أوعز السالم المباشرة الفورية بأعمال صيانة خزان المياه في الغنيمية، ونقل عمل مجلس بلدية سلمى بشكل مؤقت إلى الوحدة الزراعية في المريج لمتابعة احتياجات القرى التابعة للبلدية، بالإضافة لتنسيق تأمين خدمة النقل العام خلال أيام العطلة أو نقل خطوط سرافيس لأهالي المنطقة الراغبين بخدمتها. ناهيك عن تأمين المساعدات الإنسانية للأهالي بالتنسيق مع الشؤون الاجتماعية خلال وجود الأهالي في يوم العطلة.

وفي قرية دورين، وبعد أن استمع لاحتياجات أهلها، كلف السالم مديرية الخدمات الفنية بالمباشرة في صيانة الطرق وتعزيلها وتنظيف جوانب الطرقات وترحيل مخلفات التنظيمات الإرهابية واعتداءاتهم ومعالجة الانهيار الترابي للطريق عند مدخل القرية في مزرعة كفر عجوز.

كما طلب من مؤسسة مياه الشرب وضع دراسة للاستفادة من مياه نبع دورين الدائم الجريان ووضع خزان تجميعي وضخ المياه بالشبكة العامة لإرواء القرية والقرى المحيطة، وتمكين الاستفادة منه سواء بدعم عمليات الإطفاء بالتنسيق مع مديرية الزراعة أو لدعم وارد مياه الشرب، كما وجه شركة الكهرباء لتمديد خطوط مؤقتة للإنارة بشكل إسعافي لحين ادخال تنفيذ شبكة متكاملة بالخطة.

وكلف السالم المجلس البلدي لإعداد جداول بأسماء المقيمين من أهالي القرية في المحافظة وخارجها والتنسيق مع مكتب الإغاثة بما يمكن من إدخال منازل القرية المتضررة في مشروعات ترميم المنازل التي تتم بالتعاون مع المنظمات الدولية وفق أولوية تواجد هذه العائلات ورغبتها بالاستقرار في القرية.

وفي قرية الغنيمية، وجه السالم مدراء الجهات الخدمية لمعالجة احتياجات أهالي القرية، إضافة لاستكمال ترميم المنازل المتضررة من الإرهاب.

إلى ذلك، كلف المحافظ اللاذقية مديريتي الموارد المائية والزراعة لتعميم تجربة البرك المائية التي تم تنفيذها بمواقع متفرقة من المحافظة لتشمل محور وادي شيخان بالتنسيق مع الاهالي في القرية.

اللاذقية- باسل يوسف

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.