ما هو أثر المرأة اليمنية في النزاع الدائر؟

في ظل المعارك الدائرة في اليمن، مع اختلاف المواقف والتوجهات، لم تعد المرأة اليمنية “ضلع قاصر” إن صح الوصف، بل باتت جبلٌ للصبر، مستبدلةً دموعها بزغاريد تستقبل بها ابنها الذي قضى أثناء مشاركته في معركة الدفاع عن مدينته.
..
بابتسامة خجولة، تستقبل “أم قاسم” جثة فلذة كبدها، الذي قضى جراء غارة قام بها “طيران التحالف” مستهدفاً خلالها مواقع قال إنها تابعة لـ “الحوثيين” غرب مدينة تعز.
..
لاشك أن المجتمع اليمني يتسم بأنه “محافظ” لأبعد الحدود، إلا أن هذه السمة لم تمنع النساء اليمنيات من المشاركة في القتال أو “الدفاع” عن مدنهم، البعض منهم دعم الجبهات بالمال والذهب، والبعض الآخر ساعد في إعداد الغذاء والدواء، فضلاً عن الدور المعنوي الشبيه بالدور الذي قدمته “أم قاسم” المذكورة أعلاه.
..
أيضاً، شاركت المرأة اليمنية في غالبية الوقفات الاحتجاجية المناهضة لـ “الحصار الاقتصادي” وغارات التحالف، فضلاً عن أن بعضهن باتوا يطالبون اليوم بحمل السلاح والمشاركة وجهاً لوجه في المعارك الدائرة.
..
يشار إلى أن المعارك الدائرة في اليمن، أودت بحياة 111 ألف شخص، ونحو 20 ألف جريح، بينهم 4 آلاف امرأة، مع الإشارة إلى أن أغلب هذه الحصيلة قضت جراء غارات “التحالف” التي بدأت أواخر شهر آذار عام 2015.

مقالات ذات صلة