ما حقيقة قصف المسلحين لمحيط مطار حلب الدولي ليلة السبت؟

خاص || أثر برس تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي في حلب ليلة أمس السبت، أخباراً تؤكد سقوط ثلاثة صواريخ في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب في ريف حلب الشرقي، وبأن القذائف تسببت بوقوع إصابات وأضرار مادية.

ووفق ما أفادت به مصادر خاصة لـ “أثر برس”، فإن ما حدث كان عبارة عن قصف تم بثلاث قذائف صاروخية سقطت تباعاً في محيط قرية “الدويرينة” الواقعة على طريق مطار حلب الدولي قرب بلدة “جبرين”، دون أن تسفر القذائف عن وقوع أي أضرار تذكر سواء على الصعيد البشري أو المادي.

كما أشارت المصادر إلى أن المنطقة التي سقطت فيها القذائف بعيدة نسبياً عن مطار حلـب الدولي، مبيّنة في الوقت ذاته بأن الاعتداء وقع مع حلول الساعة السادسة والنصف مساءً، علماً أن صفحات التواصل الاجتماعي تناقلت أخبار القصف في تمام الساعة التاسعة ليلاً.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة حلب يوم أمس السبت عدة موجات من القصف العشوائي الذي نفّذه مسلحو “جبهة النصرة” انطلاقاً من مواقعهم على أطراف المدينة، حيث استهدفت الموجة الأولى منطقة “منيان” غرب مدينة حلب، قبل أن يبادر المسلحون عصراً، انطلاقاً من مواقعهم في صالات الليرمون الصناعية، إلى استهداف معامل “الخالدية” ومحيط دوار “الشيحان” بعدد من القذائف، كما شهدت الليلة الماضية سقوط قذيفة صاروخية في حي “حلب الجديدة” غربي المدينة.

واقتصرت أضرار الاعتداءات باتجاه أحياء حلب يوم أمس، على الماديات وبشكل محدود، فيما لم تسجل أي خسائر بشرية بين المدنيين، وفق ما أكدته مصادر طبية لـ “أثر برس”.

وفي مقابل الاعتداءات، نفّذ الجيش السوري رمايات مدفعية مكثفة شملت مواقع المسلحين على طول المحورين الشمالي والغربي من مدينة حلب، وامتدت الاستهدافات لتصل إلى مواقع مسلحي “النصرة” في الريفين الشمال والجنوبي لحلب، الأمر الذي أدى إلى إيقاع خسائر مادية كبيرة بين المسلحين على صعيد منصات إطلاق الصواريخ ومرابض الهاون والعتاد الحربي، كما أكدت المعلومات الواردة مقتل عدد من المسلحين في ريف حلـب الشمالي جراء تلك الاستهدافات.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.