“ما بين 18 إلى 36 ألف دولار للشخص الواحد”.. دعم مادي من الدنمارك للسوريين العائدين طوعاً

أفاد وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود، بأن اللاجئين السوريين الذين يتطوعون للعودة إلى بلادهم، سيحصلون على دعم مالي، ويتجنبون الترحيل القسري.

حيث قال كوفود: “كل لاجئ سوري أو غير سوري، سيطلب المغادرة الطوعية إلى بلاده، سيحصل على مبالغ ما بين 100 إلى 200 ألف كرونة دنماركية، أي تقريباً ما بين 18 إلى 36 ألف دولار للشخص الواحد، كدعم مالي لتأسيس حياتهم من جديد في بلدانهم”، وذلك حسب ما ترجمه موقع “سناك سوري” عن وسائل إعلام دنماركية.

وكانت السلطات الدنماركية، قد واجهت انتقادات لاذعة من الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، نتيجة قيامها بترحيل السوريين قسرياً، حيث ألغت حتى الآن أكثر من 205 إقامات، ما جعل الدنمارك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تحرم السوريين من وضع اللجوء في وقت تُصنف فيه معظم مناطق سوريا على أنها غير آمنة من قبل الأمم المتحدة.

وفي عام 2020 الماضي، تجاوز عدد اللاجئين الذين غادروا الدنمارك عدد الوافدين.

يذكر أن السلطات الدنماركية قد تضطر إلى نقل من تطلب منهم المغادرة من السوريين إلى مراكز خاصة لكونها لا تقيم علاقات دبلوماسية مع سوريا.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.