ماكغورك المعارض للخروج العسكري الأمريكي من سوريا منسقاً لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي

عيّن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بريت ماكغورك، منسقاً لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي، حيث كان ماكغورك يشغل منصب المبعوث الخاص لـ”التحالف الدولي” ليستقيل منه احتجاجاً على قرار دونالد ترامب، المتعلق بالانسحاب من سوريا.

ووفقاً لما نقلته قناة “الميادين” فإن الاختيارات تشير إلى أن بايدن يعتزم اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من ترامب، كما أنه يعتزم “قيادة” السياسة الإيرانية بالدبلوماسية بدلاً من العقوبات والقوة العسكرية.

وعُرف ماكغورك، بموقفه المعارض بشكل كبير لقرار الانسحاب من سوريا، كما اشتهر بمقال له عُقب استقالته، والذي نشره بعنوان: “الحقائق الصعبة في سوريا” أكد خلاله على أن ليس بوسع أمريكا أن تفعل الكثير بالقليل الذي تملكه، ويجب ألا تحاول فعل شيء بحيث يتعين على صانعي السياسة في الولايات المتحدة القبول بأن نفوذ الولايات المتحدة في سوريا أشرف على الزوال، وبالتالي عليهم أن يعيدوا النظر في أهدافهم وفقاً لذلك، مشيراً إلى أن أولى الحقائق الصعبة في سورية هي أن الأسد باق ولن يذهب الى أي مكان، ولا توجد فرصة لإسقاطه من قبل الولايات المتحدة أو أي شخص آخر، لا تحتاج واشنطن إلى قبول حكم الأسد لكن لم يعد عليها أن تستنزف مصداقيتها وهيبتها من خلال الإصرار على وجوب رحيله، ويمكن لواشنطن أن تستمر في الضغط على دمشق بالعقوبات”.

وأكد ماكغورك خلال المقال أن الولايات المتحدة هي من ضغطت على بعض الدول العربية لمنعها من إعادة إحياء علاقاتها مع سوريا.

وعمل ماكغورك نائباً لمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران، وكان ماكغورك مساعداً خاصاً للرئيس السابق جورج بوش ومديراً لشؤون العراق وأفغانستان.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.