ماذا لو كانت شخصات “ديزني” في سوريا ؟

لم تعد الحرب اليوم في سوريا مجرد صراع يدور على الأرض، إنما مواجهاتٌ قائمة في كلّ مكان يتمّ من خلاها استخدام كل الطرق والوسائل وأساليب التعبير التي تحاكي الواقع.
الياس زخور شابٌّ سوريّ استخدم فنّ ” الغرافيك” (فنّ يرتكز على الاتصالات المرئية وطرق عرضها بشكل فنيّ) ليتكلمّ به، هذا الفنّ الذي يقوم على إيصال رسالة معينة للجمهور المستهدف.

وعن تجربته قال الياس: ”درست فنّ الغرافيك بسبب تأثريّ بالشخصيات الكرتونية منذ صغري وبالأخص شخصيات “ديزني” الكرتونية وأحببت أن أكون على صلة بالمجال الذي تمّ تصميم الشخصيات من خلاله”.

وتابع زخور: ”رغبت أنّ أتكلم من خلال مجالي للعالم، فكانت فكرة دمج شخصيات ديزني الكرتونية بمشاهد الدمار على الأراضي السوريّة، إضافة ً إلى أنّ عملي يستهدف شريحة الأطفال لكن غير السوريين”.

وأردف الياس قائلاً: ”أحببت أن تكون تصاميمي مرآةً لأطفال العالم، فالتعبير من خلال صورة يترك أثراً كبيراً، و ليشاهدوا شخصيات ديزني الحزينة هنا والتي هي سعيدة في بلادهم، وكيف أثرت الحرب بشكلٍ كبير على الاطفال في مثل أعمارهم”.

وختم الياس ابن مدينة حمص ”أنا أتابع اليوم دراستي في المجال الذي أحبه، وعلى أمل أن أنشر أعمالي في أحد المعارض وأوثق أحداث سوريا في الحرب وما بعدها، في صورة”.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق