للاجئين السوريين المنضمين لـ”قافلة النور”.. الأمم المتحدة توجه رسالة تحذيرية

تزامناً مع استعداد آلاف السوريين للهجرة من تركيا نحو أوروبا ضمن قافلة النور، حذّرت مفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا، اللاجئين السوريين من الانضمام إلى القافة التي تعتزم التوجّه إلى أوروبا من تركيا عبر بلغاريا أو اليونان.

إذ أوضحت المفوضية في بيان لها أن اللاجئين المنضمين للقافلة قد يواجهون خطر الموت في الطريق، مضيفة: “هناك معلومات تشير لمخططات عن حركة منظمة متوجّهة نحو الحدود التركية اليونانية ـ البلغارية، وتشير تلك المخططات إلى أن المشاركين في الحركة يعتزمون عبور الحدود إلى اليونان، بلغاريا ومن ثم الدول الأخرى”.

وأكدت المفوضية أنها لا تقوم بالمشاركة أو التشجيع على السفر غير القانوني من تركيا إلى اليونان/بلغاريا أو الدول الأُخرى.

وحذّرت من خطورة طرق السفر المذكورة، سواء أكان عن طريق البر أم عن طريق البحر، إذ قد تؤدي للمجازفة والخطر، موضحة أنه غالباً ما تفشل محاولات عبور الحدود بشكل غير قانوني، ويمكن أن تتحمل عواقب وخيمة، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والانفصال الأُسري وحتى الموت.

وتابعت: “بالإضافة إلى تعريض المشاركين في هذه الحركة لعواقب قانونية محتملة، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى عواقب إنسانية وخيمة بما في ذلك البقاء دون مأوى وغذاء وخدمات أساسية أخرى، في حين أنه قد يتعرض الأطفال وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الخطر”، داعيةً اللاجئين إلى عدم تعريض حياتهم وحياة أفراد أسرهم وأطفالهم للخطر”.

وفي وقت سابق، تحدث عدد من الخبراء عن أسباب عدة تقلل فرص نجاح القافلة، وقال أحد الخبراء: “الدول الأوروبية لن تسمح بوصول موجات لجوء جديدة، لعدم قدرتها على استيعاب المزيد من اللاجئين، وخاصة بعد أزمة اللجوء من أوكرانيا”، مرجحاً أن يحث الاتحاد الأوروبي، دول أوروبا الشرقية على منع المهاجرين من العبور.

وظهرت قبل أيام قناة على تطبيق “تيليغرام”، تدعو السوريين للمشاركة في قافلة أُطلق عليها “قافلة النور” بهدف التوجه من تركيا إلى أوروبا، وعدد المشاركين فيها ناهز 70 ألفاً.

يشار إلى أن التصريحات المعادية للمهاجرين وخطاب الترحيل المنتشران في تركيا، دفع السوريين إلى رسم خريطة جديدة لحياتهم، تهدف إلى الخروج من البلاد باتجاه أوروبا.

أثر برس

مقالات ذات صلة