لكل سيناريو تصعيدي ثمن.. صحيفة روسية تتحدث عن احتمالات الرد على التصعيد “الإسرائيلي” في سوريا

بعد مرور أيام على الغارة “الإسرائيلية” التي عطّلت مطار دمشق الدولي، بدأت تتبلور الصورة أكثر بخصوص خلفيات هذا التصعيد العسكرية والاقتصادية، وبخصوص حدوث تبدلات على آلية التنسيق بين روسيا و”إسرائيل” في سوريا، حيث أكدت تقارير عبرية بعد ساعات من الغارة على أن الكيان الإسرائيلي متجه إلى المزيد من التصعيد في سوريا، لتؤكد بعد أيام أن الكيان قد يستهدف نقاطاً أكثر عمقاً في سوريا، وذلك بهدف الضغط على دمشق للحد من تحالفها مع إيران.

وفي تحليلات هذا التصعيد، نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية مقالاً لفتت فيه إلى أن هذه الضربة كانت الثالثة ضد أهداف في سوريا تُلقى باللوم على إسرائيل في أقل من أسبوع، واعتبرت تصعيداً في حرب “إسرائيل”، فيما أشار موقع “i24” العبري إلى أن المعلومات تفيد بأن روسيا قدمت اعتراضاً شديد اللهجة للقيادة الإسرائيلية في أعقاب تعطيل المطار، وهددت بتغيير قواعد اللعبة في سوريا والتخلي عن أسس الاتفاق بين البلدين بشأن العمل في الأجواء السورية.

وفي هذا الصدد جاء في “القدس العربي” مقال أكد على أن ما حصل في مطار دمشق يدل على تجاوز إسرائيل الخطوط الحمراء الروسية، على خلفية الموقف الإسرائيلي من غزو أوكرانيا، ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي أسامة بشير تعليقه على إمكانية حدوث تصعيد “إسرائيلي” أكبر قوله: “قد لا يحصل ذلك قريباً، وهي تكتفي الآن بالرسالة الواضحة أي تدمير مدرجات مطار دمشق”.

فيما نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مقالاً ناقش سيناريو التصعيد وآلية الرد، حيث جاء في الصحيفة: “لكل سيناريو قوة ثمن، فقد تكون النتيجة غير المباشرة للتصعيد الإسرائيلي سلسلة من الضربات على منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة”، مشيراً إلى أن مصادر في الإدارة الرئاسية الأمريكية اشتكت لشبكة إن بي سي، الأسبوع الماضي، من أن عدد مثل هذه الهجمات في العراق وسوريا زاد بشكل كارثي في الأشهر الأخيرة.

الجدير بالذكر أنه إلى الآن لا يوجد أي تصريح رسمي “إسرائيلي” حول اتخاذ قرار “إسرائيلي” بالتصعيد، وفي هذا الصدد يشير الخبراء إلى أن “الجانب الإسرائيلي” وحلفاءه لا يمكنهم أن يتجاهلوا في أي سيناريو تصعيدي آخر الردَّ الذي يمكن أن يقابل ضرباتهم.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.