المظاهرات إلى تصعيد في لبنان.. وتصريحات جديدة من مسؤولين لبنانيين حول المستجدات

لليوم الثالث على التوالي، تشهد معظم المناطق اللبنانية، تظاهرات شعبية كبرى، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، وسط المطالب بإقالة الحكومة برئاسة سعد الحريري.

ووفقاً لموقع “الجديد” اللبناني، فإن المحتجين بدؤوا منذ صباح اليوم، بالتوجه إلى ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، لمواصلة الاحتجاج ضد سياسة التقشف الحكومية والمطالبة بتحسين أوضاع المعيشة.

وأضاف الموقع، أن المحتجين أقفلوا الطرقات بين محافظتي البقاع والجنوب بالأتربة والحجارة، بالإضافة إلى قطع عدد من الطرق التي تربط بيروت ببعض المناطق المحيط بها.

وتعليقاً على الأحداث الحذرة التي يعيشها لبنان، ظهر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بكلمة متلفزة، حيث قال: “هناك خطران كبيران يواجهان لبنان وهما الانهيار الاقتصادي والانفجار الشعبي نتيجة المعالجات الخاطئة”، مشدداً على أنه على الجميع في لبنان “من هم في السلطة أو خارجها” تحمل المسؤولية أمام الوضع الخطير الذي يواجه البلاد.

واعتبر نصر الله أن الوضع الاقتصادي الذي يمر بالبلاد، ليس وليد الساعة وإنما هو حصيلة تراكمات خلال عشرات السنين.

ووصف نصر الله، التظاهرات بـ “الصادقة والعفوية والبعيدة عن الطائفية والمذهبية”، الأمر الذي جعل رسالتها واضحة وإنسانية.

ووجد نصر الله أن الحل لا يكمن بالتظاهر، لأن ذلك سيؤدي إلى فراغ حكومي، ويؤثر على الوضع الاقتصادي أكثر فأكثر.

وتابع نصر الله: “اللبنانيون لم يعودوا قادرين على تحمل ضرائب جديدة والرسالة هذين اليومين مهمة جداً ويجب أن يستوعبها كل المسؤولين”.

من جهته، رئيس الحكومة سعد الحريري ظهر أيضاً بكلمة متلفزة، وأمهل حكومته والأطراف السياسية في لبنان، 72 ساعة لوضع حلول للأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن العاصمة اللبنانية بيروت، وجميع المناطق في الجنوب والبقاع، تشهد منذ ليل الخميس، تظاهرات شعبية احتجاجاً على الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي وسط مطالب باستقالة الحكومة ومجلس النواب، فضلاً عن المحتجون توعدوا بأنهم لن يتركوا الشارع حتى تستقيل الحكومة بأكملها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.