كيف ردَّت الحكومة الأردنية على اتهامها بالتحرك العسكري لدخول سوريا؟

تناقلت الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية خبر رصد تحركات عسكرية ضخمة تشير إلى اقتراب ساعة الصفر على الحدود السورية مع الأردن.

حيث قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، أن الأردن سيتخذ إجراءات دبلوماسية وسياسية وميدانية للتأكد من أمن وسلامة حدوده مع سوريا.

وبيّن المومني في مقابلة أجراها مع التلفزيون الأردني ليلة الاثنين: أن “الأردن مستمره في موقفها المتزن والحكيم من الأزمة السورية، وهذه توجيهات جلالة الملك الذي كان واضحاً منذ البداية كنا الدولة الأحكم والأعقل في التعامل مع هذه الأزمة وكنا الأقدر على تقييم الأمور بشكل دقيق”.

كما تابع قائلاً: “نحن نشارك في اجتماعات أستانة بصفة مراقب، والدول التي وقعت على مذكرة التفاهم حول مناطق وقف التصعيد معلنة ومعروفة وهي روسيا وتركيا وإيران، والأردن لم يوقع على هذه الاتفاقية”.

وأضاف “ما يعنينا في الأردن أن يكون هناك وقف للتصعيد ووقف لإطلاق النار بكافة أرجاء سوريا وبالتحديد المناطق القريبة من حدودنا، ومصلحتنا الاستراتيجية العليا هي سوريا آمنة ومستقرة وأن يعود الأمن والاستقرار إليها بوحدة التراب السوري”.

فيما أكد المني في تصريحاته على أن الأردن سيقوم “بكافة الإجراءات والجهود الدبلوماسية وغيرها على صعيد الدفاع في العمق كما أشار جلالة الملك من أجل التأكد بأن حدودنا محمية بحول الله”.

الجدير بالذكر أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن أمس أن سوريا ستعتبر أي قوات أردنية تدخل أراضيها قوة معادية، مؤكداً في الوقت نفسه أن المواجهة مع الأردن ليست واردة.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق