كبير صحفيي بريطانيا: حاسبوا هذا القاتل السعودي يا من قصفتم المساجد في سوريا

نشرت صحيفة “آي” البريطانية مقالاً للصحفي المخضرم “روبرت فيسك” ينتقد فيه التحركات السياسية الأمريكية على خلفية تعاملهم مع قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وجاء في المقال:

أشرفت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”، جينا هاسبل، على تعذيب أسرى مسلمين في سجن أمريكي في تايلاند عام 2002، وهي التي أدلت بشهادتها، بشكل سري، أمام الكونغرس الأمريكي حول اتهاماتٍ لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وملابسات مقتل خاشقجي.

“صراخ شخص يعتقد أنه يغرق لا يختلف كثيراً عن صراخ رجل يعتقد أنه يختنق”، ولكن هناك فرق وحيد يتمثل في أن ضحايا “سي آي إيه” كانوا يعيشون اليوم التالي ليعودوا إلى التعذيب، ولكن اختناق خاشقجي أنهى حياته.

ولطالما تساهلت الولايات المتحدة مع القتلة، مثلما يفعل اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومن قبله استضاف باراك أوباما مجموعة من السفاحين من غامبيا والكاميرون وببوركينا فاسو، تلطخت أيديهم بدماء شعوبهم في حروب أهلية.

ولكن مقتل آلاف الأبرياء في حرب اليمن، التي شنها محمد بن سلمان بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وسياسة التجويع التي يعتمدها، بالإضافة إلى قصف الأعراس والمدارس والمساجد في اليمن، وفي سوريا والعراق أيضاً، لم يصدم النواب الأمريكيين ولم يحرك شعرة واحدة في رأس ترامب الأشقر.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.