خاص|| أثر برس هدد القيادي الكردي المعروف بلقب “أنكيل”، بمسح قريتي “درنج -سويدان”، من الخريطة وسط استمرار الحصار المفروض على القريتين الواقعتين شرق نهر الفرات بريف دير الزور.
وقالت مصادر أهلية لـ “أثر برس”، أن ما يسمى “مجلس هجين العسكري”، قطع الطرق الواصلة إلى القريتين ومنع دخول المواد الغذائية وصهاريج نقل مياه الشرب إلى داخلهما لليوم الثالث على التوالي بسبب عدم تسليم الأهالي للمجموعة التي أحرقت سيارة تابعة لـ “قسد” يوم الجمعة.
وبحسب المصادر فقد تبين أن من قام بإحراق السيارة هم من عناصر “قسد”، نفسها ونتيجة لخلافات شخصية مع المجموعة التي كانت قد ركنت السيارة بالقرب من تجمع احتجاجي خرج في قرية “درنج”، ضد سياسات “قسد” يوم الجمعة الماضي، ما اعتبر من قبل القيادي “أنكيل أنه “عمل إرهابي”، يستوجب معاقبة القريتين اللتين تخفيان الفاعلين، علماً أن وجهاء العشائر في كلا القريتين أكدوا معرفتهم بمكان العناصر الذين أحرقوا السيارة.
وأمهل “أنكيل”، سكان القريتين حتى مساء الغد لتسليم العناصر الذين يطلبهم، وهم أساساً من عناصر “مجلس هجين العسكري”، تحت التهديد بعمل عسكري واسع في القريتين لينفذ تهديده بـ “مسح درنج وسويدان من الخريطة”.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها “أثر برس”، فُقد الخبز والمواد الغذائية والمياه داخل القريتين المحاصرتين، كما منع فتح المحال التجارية والمساجد فيهما تحت التهديد بقصف أي مسجد يرفع الآذان أو يفتح أبوابه، وإحراق أي محل تجاري يخرق أوامر “أنكيل”.
وأشارت المصادر إلى أن غالبية العناصر المنفذين للحصار الذي تفرضه “قسد”، هم من سكان المنطقة أساساً، ويقود الحصار على الأرض القيادي المدعو “أبو عبد الله غرانيج”، المتحدر من عشيرة الشعيطات، وعلى الرغم من تواصل وجهاء وشخصيات عشائرية من قرى المنطقة مع “أبو عبد الله”، إلا أنه رفض الاستجابة حتى للحالات الإنسانية والإسعافية.
يذكر أن “أنكيل”، هو أحد كوادر حزب “العمال الكردستاني” التي تدير منطقة شرق الفرات من ريف دير الزور، ويؤكد السكان تنفيذه لعدد كبير من الانتهاكات الإنسانية والاعتداءات المستمرة على السكان وسرقة المحاصيل الزراعية والمواشي.
محمود عبد اللطيف- المنطقة الشرقية