قوطرش يؤكد وينفي.. هل سيلعب المنتخب السوري لكرة السلة في دمشق أم في حلب؟!

أكد رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، طريف قوطرش، بقاء مباريات المنتخب السوري لكرة السلة في دمشق، ليعود وينفي تصريحاته وليوضح بأن العمل ما زال جارياً على نقل المباريات إلى حلب.

البداية كانت بتصريحٍ لـ “قوطرش” صرّحه عبر صحيفة “الوطن” حيث أكد به أن موضوع إقامة مباريات المنتخب السوري قد حُسم حيث ستقام بصالة الفيحاء في دمشق، وليس كما تداول البعض عبر صفحات التواصل بأنها ستقام في حلب.

ليعود بعدها رئيس اتحاد السلة وينفي تصريحاته بحسم الموضوع، وفق صفحة برنامج “الكابتن” على فيسبوك، حيث أكد أن العمل ما زال جارياً على نقلها إلى حلب.

وأكد قوطرش أن العمل المشترك بين رئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا واتحاد السلة ما زال جارياً لنقل مباريات المنتخب السوري إلى حلب من خلال اتصالات مع الاتحادين الآسيوي والدولي للحصول على الموافقة.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة، أنباء تفيد بالموافقة على نقل مباريات المنتخب السوري إلى حلب، ليتواصل موقع “أثر” مع أمين سر الاتحاد السوري لكرة السلة، شحادة آله رشي، أمس السبت، الذي نفى صدور أي قرار من الاتحاد الآسيوي لكرة السلة يقضي بنقل مباريات المنتخب السوري.

وقال أمين سر اتحاد السلة: “لم يصدر أي قرار لغاية اللحظة بنقل المباريات إلى حلب بعد، ومن المتوقع أن يتم إقرار موضوع نقل مباريات المنتخب السوري إلى حلب أو بقائها في دمشق يوم الإثنين المقبل”.

يذكر أن المنتخب السوري بكرة السلة قد بدأ اعتباراً من مساء أمس تحضيراته الجدية في صالة الفيحاء بدمشق تحت إشراف المدرب الإسباني خافيير، حيث يواجه منتخب البحرين في الأول من تموز المقبل، ثم في الرابع من الشهر نفسه سيقابل منتخب إيران، ضمن النافذة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2023.

ويسعى اتحاد السلة إلى نقل مباريات المنتخب السوري من دمشق إلى حلب، بسبب اتساع الصالة بشكل أكبر للجماهير وبعد الاعتداء “الإسرائيلي” الأخير على مطار دمشق الدولي وتعطيله.

وخاض المنتخب السوري بكرة السلة لأول مرة منذ بداية الحرب في سوريا أول مباراة رسمية له على أرضه في دمشق، في 30 من تشرين الثاني من العام الماضي، حيث واجه منتخب كازاخستان ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2023.

أثر سبورت

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.