بعد مـ.ـقتل سيدتين دعوات للانشقاق عن مجلس تابع لـ”قسد” واستنجاد بشيخ قبيلة “البقارة” لأخذ المبادرة

خاص|| أثر برس تعيش قرى وبلدات ريف دير الزور الشمالي الغربي في منطقة الجزيرة التي يسيطر عليها “التحالف الدولي” و”قوات سوريا الديمقراطيّة” حالة غضبٍ عارمة، بعد الكشف عن مقتـ.ـل سيدتين على يد الأخ غير الشقيق لقائد “مجلس ديرالزور العسكري” المدعو “أحمد الخبيل” والمعروف بـ”أبو خولة”.

وأفادت مصادر محليّة لـ “أثر” بخروج مدنيين صباح أمس الأربعاء بمظاهرات بالقرب من مجلس عزاء السيدتين في قرية “حوايج بومصعة” بريف دير الزور، وذلك تنديداً بقتل السيدتين مع دعوات لتوسيع رقعة الاحتجاجات لتشمل جميع المناطق التي تقطنها قبيلة “البقارة”، فيما أصدر نشطاء باسم القبيلة المذكورة بياناً طالبوا فيه بعزل ومحاكمة “الخبيل” وأخيه والقصاص منهما، داعين أبناءها للانشقاق عن “مجلس دير الزورالعسكري” وتشكيل مجلسٍ خاص بهم، وصوّرت منشورات نشطاء ازدياد حالة السخط والغضب بين أبناء القبيلة والتي تُعد إحدى أكبر قبيلتين في الشرق السوري ولها امتدادات خارج دير الزور تصل إلى الرقة والحسكة وحلب، ناهيك عن الجوار العراقي، وسط دعوات للتدخل من شيخ عام قبيلة “البقارة” نواف راغب البشير، الذي يقود تشكيلاً رديفاً للجيش السوري وتسلمه زمام المبادرة لإنقاذهم مما هم فيه.

وما زاد من حالة الاحتقان إقدام عناصر لـ”قسد” على قتل “مهيدي صالح اللايذ” وهو من سكان بلدة “الحصان” في الريف المذكور وأحد أبناء عشائر “البقارة” الحمد عابد، الأمر الذي رآه الأهالي محاولة بائسة للتغطية على مقتل السيدتين والتداعيات التي ستجرها في مجتمع تُشكل الحالة القبليّة بنيانه الأساس، وسط دعوات للثأر من “قسد” وعناصرها.

كما ندد شيخ عشيرة “البورحمة” حسين الحميدي، بما فعله شقيق الخبيل، داعياً أبناء قبيلة “البقارة” وعشائر دير الزور كافة لإيقاف هذه الممارسات من “قسد”.

وأفادت شخصية عشائرية كبيرة لـ”أثر” بأن الأمور ذاهبة نحو تصعيد كبير سيصل إلى المطالبة بخروج القوات الأمريكيّة من دير الزور وعموم الشرق السوري، مشيراً إلى وجود شيوخ عشائر يقفون إلى جانب القوات الأمريكية مقابل المال.

عثمان الخلف- دير الزور 

مقالات ذات صلة