“قسد” تدخل الشمال من أوسع أبوابه.. وجحيمٌ ينتظر “داعش”!

بعد نحو شهرين من المعارك الطاحنة مع تنظيم “داعش”، سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات المجاور لها في ريف الرقة الجنوبي.

المتحدث باسم “القوات” طلال سلو علق على السيطرة المذكورة قائلاً: “انتصرنا حقاً وكبّدنا داعش خسائر فادحة في العديد والعتاد”، وتابع: “لن تتوقف المعركة هنا، وإنما سنمضي قُدماً في محاربة التنظيم حتى زواله”.

من جانبه، قال المرصد السوري المعارض إن مصير عناصر تنظيم “داعش”  الذين كانوا في مدينة الطبقة مجهول حتى اللحظة، دون ورود أي بيان من قِبل القوات يوضح ماهية ما حدث في هذا الخصوص.

لاشك أن طائرات “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن ساهمت بشكل رئيسي في تقدم القوات وسيطرتها على الطبقة، ولاسيما أنها كثفت خلال الأسابيع الماضية من غاراتها الجوية مستهدفة مواقع انتشار تنظيم “داعش” في المنطقة.

وتتصف مدينة الطبقة بأنها ذات استراتيجية عالية، ولاسيما أن نهر الفرات يمر في وسطها، الأمر الذي يمنحها قوة على الصعيد الاقتصادي والمناخي وحتى المعيشي.

أيضاً، تبعد مدينة الطبقة نحو 55 كيلومتراً عن محافظة الرقة، مركز الثقل الأكبر لتنظيم “داعش” في سوريا، الأمر الذي يهدد تواجد التنظيم ويضعه على المحك.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” اقتحمت مدينة الطبقة في 24 نيسان الفائت، مطوّقة بذلك تنظيم “داعش” في حيَّين بالقرب من سد الفرات، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات منقطعة النظير بين الطرفين، استخدم خلالها سيارات مفخخة وقناصات وطائرات مسيرة.

 

 

مقالات ذات صلة