في يوم مؤتمر اللاجئين.. هل تعيد سوريا مواطنيها من الحدود البيلاروسية؟

أفادت وسائل إعلام سورية، بأن فعاليات الاجتماع السوري ـ الروسي المشترك لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجّرين السوريين، تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة دمشق.

ووفقاً لوكالة “سانا” الرسمية، فإن أعمال الاجتماع تشمل في أيامه الأربعة جلسة للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى، إضافة إلى مناقشة الجانبين السوري والروسي توقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات.

كما تشمل فعاليات الاجتماع لقاءات في مختلف المحافظات ضمن قطاعات الإعلام والإسكان والأشغال العامة والإدارة المحلية والبيئة والكهرباء والتعليم العالي والزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والصحة وتوزيع مساعدات وكتب مدرسية في عدد من المحافظات.

وكان المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين عقد في تشرين الثاني من عام 2020 الفائت، حيث أكد بيانه الختامي استعداد سوريا لإعادة مواطنيها إلى أرض الوطن ومواصلة الجهود لتوفير ظروف معيشة كريمة لهم ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المناسب للاجئين وزيادة مساهمته ودعمه لسوريا من خلال تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار وتقديم الرعاية الصحية والطبية والخدمات الاجتماعية ونزع الألغام.

وبالتزامن مع انطلاق فعاليات المؤتمر اليوم، يتساءل مراقبون عن وضع السوريين عند الحدود البيلاروسية ـ البولندية، آملين بأن يكون موضوعهم مطروحاً ضمن محاور الاجتماع، فالعراق على سبيل المثال، تحرك لمساعدة مواطنيه، حيث أعلنت وزارة الخارجية العراقية، عن تسيير أول رحلة لعودة العراقيين من بيلاروسيا في 18 من شهر تشرين الثاني الجاري.

ويعاني المهاجرون “سوريون، عراقيون، يمنيون..” الذين يحاولون منذ شهور العبور من بيلاروسيا إلى بولندا ومن ثم إلى ألمانيا، ظروفاً قاسية خاصة مع الأجواء شديدة البرودة عند الحدود وتدنّي الحرارة في تلك المنطقة، وعدم توفّر الطعام والماء، مع الإشارة إلى أن العشرات منهم لقي حتفه جرّاء الظروف.

يذكر أن شركة “أجنحة الشام للطيران” السورية، أعلنت يوم السبت، تعليق رحلاتها الجوية نحو العاصمة البيلاروسية مينسك، وذلك نظراً للظروف الحرجة التي تشهدها الحدود البيلاروسية ـ البولندية.

أثر برس

مقالات ذات صلة