في خضّم تخفيف التوتر.. لهيب في أجواء حماة!

يبدو أن اتفاق إنشاء مناطق تخفيف التوتر لم يُخفّض من وتيرة الهجمات التي تعمد إليها الفصائل المعارضة بريف حماة الشمالي، إذ سقط نحو تسع قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على الأحياء السكنية في مدينة محردة، الأمر الذي أودى بحياة أربعة مدنيين بينهم امرأة.

لم يقف الأمر هنا، إذ استهدف مقاتلو المعارضة برمايات مدفعية مواقع تابعة للقوات السورية في محور الزلاقيات بريف حماة الشمالي، الأمر الذي دفع القوات إلى الرد على مصادر الرمايات بقصف صاروخي وضربتين جويتين.

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بين مسلحي “داعش” والقوات السورية على طريق السلمية بريف حماة الشرقي، ما أسفر عن وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف التنظيم.

وينتشر في ريفي حماة الشمالي والشرقي أكثر من 8 فصائل، بعضها ينضوي ضمن صفوف تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة”، والبعض الآخر ينضوي ضمن ما يسمى “فصائل المعارضة المعتدلة” حسب تعبير المجتمع الدولي.

 

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق