في إدلب.. مقتل قائد فصيل معارض يدعي أنه “النبي” الذي اصطحبه جبريل!

نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن سكان بلدة الدانا في محافظة إدلب السورية، أنه تم العثور على جثة قيادي في أحد الفصائل المعارضة مقتولاً برصاص مجهول، مشيرين إلى أن هذا القيادي كان يدعي “النبوة”.

وذكر الأهالي أن القيادي هو تركماني الأصل ويدعى “محمد السنساوي”، ويلقبه أهالي المنطقة بـ”مسيلمة الإدلبي” منذ أن انضم للفصائل في إدلب خلال عام 2013.

وحسب ما جاء في الوكالة الروسية، قالت المصادر الأهلية حول “نبوة” المدعو “السنساوي”: “إن الملاك جبريل هبط عليه واصطحبه إلى سدرة المنتهى لمقابلة الله، وحين وصل هناك، أدخله الله إلى حيث عرشه وأبقى جبريلا في الخارج، ثم خاطبه قائلاً: يا محمد السنساوي، ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي من الصالحين نضع أملنا بك لتخليص الناس في الأرض من الظلم”، حسب تعبيرهم.

وأضافت المصادر لـ”سبوتنيك” أن “السنساوي” تنقل بالمناصب حتى أصبح قائداً لكتيبة تتبع لتنظيم “القاعدة”، وكانت مصادر مقربة من السنساوي تحدثت أنه يتعاطى المخدرات بكميات كبيرة الأمر الذي تسبب له بهلوسة مستمرة، مشيرة إلى أنه قبل قدومه إلى إدلب كان يعمل في مهنة “المساجات” في أحد مراكز التجميل النسائية.

يذكر أن بلدة الدانا في إدلب، تعتبر مركز تجمع لتنظيم “القاعدة” وتضم فصائل من الأجانب.

وسبق أن شهدت محافظة إدلب حالات سابقة من “ادعاء النبوة” أشهرها حالة “النبي هيثم” وهو مدعي نبوة يدعى هيثم الأحمد الذي حشد خلفه منذ نحو 13 سنة “جيشاً من الأتباع” في بلدة كفر نبل التابعة لمنطقة معرة النعمان، كانوا ينفذون أوامره بطاعة تامة حتى لو تعلقت بالقتل والسرقة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق