في أول مراسم دفن لضحايا المجزرة… تشييع سوريين في نيوزيلندا

في أول مراسم دفن لضحايا المجزرة الذين قضوا في نيوزيلندا، أفادت وسائل إعلام مختلفة، بأن البلاد شيعت اثنين من ضحايا الهجوم المسلح على مسجدي كرايست تشيرش.

ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن التشيع تم وسط حراسة أمنية مشددة حيث تجمع المئات من الرجال والنساء لحضور مراسم دفن الجثمانين وهما للسوريين خالد وحمزة مصطفى وهما أب وابنه، وقد تم نقلهما إلى مقبرة “ميموريال بارك”.

بدورها، الشرطة النيوزيلندية، أوضحت أنه جرى التعرف على هوية 21 ضحية حتى ليل أمس الثلاثاء، لافتة إلى أنه سيتم الإفراج عن جثامينهم للدفن.

وتحدثت وسائل إعلام مختلفة، عن حالة استياء عمت بين أقارب الضحايا بسبب تأجيل الدفن الذي عادة ما يتم خلال 24 ساعة وفقاً للشريعة الإسلامية.

وفي السياق، قال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش: “على السلطات أن تثبت سبب الوفاة تلبية لمعايير الطب الشرعي والقضاء، مضيفاً: “لا تستطيع إدانة القاتل دون تحديد سبب الوفاة، لذلك فهذه عملية شاملة للغاية يتعين إتمامها وفق أعلى المعايير”.

وكان قد قضى ما يقارب الـ 50 شخص أغلبهم من العرب الجمعة الفائت في نيوزيلندا، إثر “اعتداء إرهابي” تمثل بإطلاق النار بشكل عشوائي في مسجدين بمنطقة كرايست تشيرتش.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.