فوضى السلاح في إدلب تودي بحياة طفل مرة أخرى

رامي السجناوي، طفل في الرابعة عشر من عمره، تم إعدامه -رمياً بالرصاص- في مدينة خان شيخون الكائنة بريف إدلب، بعد إطلاق تهمة “شتم الدين” عليه.

وفي ضوء ذلك، عمدت بعض التنسيقيات إلى نشر مقطعاً مصوراً يظهر عملية الإعدام، إذ تمت هذه العملية بعد قراءة بيان يدين الطفل ويحدد كيفية القصاص منه، وسط تجمع عشرات المقاتلين التابعين لـ جند الأقصى.

انتشار هذا المقطع لاقى استنكاراً شديداً في أوساط ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، المعارضين منهم والمؤيدين، الأمر الذي دفع العديد من هؤولاء الناشطين إلى إطلاق تهمه “التطرف” بحق جند الأقصى.

جدير بالذكر أن فصيل جند الأقصى يُعرف بميوله إلى تنظيم القاعدة، لاسيما وأن مؤسس الفصيل –أبو عبد العزيز القطري- هو أحد قياديي القاعدة في أفغانستان.

 

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.