فصائل تركيا تبدأ بالسرقة والتنكيل بالمدنيين في مناطق عملية “نبع السلام”.

بدأت عمليات السرقة والخطف والقتل في المنطقة التي احتلتها تركيا في الشمال السوري، تماماً كما جرى في عفرين وغيرها من المناطق التي احتلتها تركيا بالتعاون مع الفصائل المسلحة التابعة لها.

حيث أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية بأن القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها قاموا باختطاف مجموعة من المدنيين من بلدة المناجير في ريف تل تمر شمال غرب محافظة الحسكة واقتادوهم إلى قرية أم اللبن وسط مخاوف الأهالي من ارتكاب مجزرة بحقهم.

وأضافت الوكالة أن الفصائل المسلحة التابعة لتركيا قامت بسرقة قرى العامرية والمناجير في ريف الحسكة الشمالي الغربي واعتدوا على المدنيين.

وانتششر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد يظهر فيه مسلحين من الفصائل المسلحة التابعة لتركيا وهم يتوعدون امرأة بـ”الذبح” ويصفونها بأنها “إحدى خنازير حزب العمال الكردستاني”.

في حين أفاد “المرصد” المعارض بأن أهالي رأس العين يحاولون العودة إلى منازلهم وقراهم، إلّا أن القوات التركية والفصائل المسلحة تمنعهم من الدخول بعد سؤالهم إذا كانوا عرب أم كرد.

وأضاف “المرصد” أن المواطنين باتوا مشردون ويريدون العودة إلى منازلهم، مع العلم أن تركيا ترحل اللاجئين قسراً إلى تلك المناطق، رغبة في التغيير الديمغرافي للمنطقة.

وفي سياقٍ متصل دارت اشتباكات بين الفصائل المسلحة التابعة لتركيا و”قوات سوريا الديموقراطية” يوم أمس في قرية الأسدية في ريف رأس العين الجنوبي بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع تركية فوق القرية.

وكان الجيش السوري قد تصدى أول أمس لهجوم للفصائل المسلحة التابعة لتركيا على قريتي الكوزلية وتل اللبن في ناحية تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي.

وتوصل الرئيسان الروسي والتركي قبل أيام إلى اتفاق جديد يقضي بانسحاب “الوحدات الكردية” من طول الحدود السورية – التركية بعمق 32كلم على أن ينتشر الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية بدلاً عنهم في تلك المناطق باستثناء المنطقة التي احتلتها تركيا مؤخراً تحت مسمى عملية “نبع السلام“.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.