فشل تركيا في قمة أردوغان وبوتين يدفعها للحديث عن اتفاقية “أضنة”.. والخارجية السورية ترد

انتهى الاجتماع بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة ملفات إدلب و”المنطقة الآمنة” والمعركة التركية في أراضي شرق الفرات السوري، دون أن يحقق أي طلب لتركيا، حيث بقيت جميع الملفات التي طرحها أردوغان معلقة بسبب تأكيد بوتين على أنها يجب أن تكون بموافقة الدولة السورية.

فقالت صحيفة “العرب” اللندنية عن مخرجات هذا الاجتماع:

“فشل الرئيس التركي في الحصول على موافقة واضحة من الكرملين لإقامة منطقة أمنية في شمال شرق سوريا، ولم يكن هناك أي إعلان عن مصير جيب إدلب.. لا تزال روسيا تتمسك بقوة بموقفها المتمثل في أن الحكومة السورية يجب أن تسيطر على شمال شرق البلاد، إذا كانت تركيا تريد القضاء على القوات الكردية في سوريا، فعليها أن تنسق مع دمشق”.

وجاء في “البناء” اللبنانية:

“بدأت المواقف الروسية العلنية تكشف حقيقة نتائج قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان، بعدما كانت التحليلات والاستنتاجات التي تتحدث عن تفهم روسي للمسعى التركي بإقامة المنطقة الآمنة، قد ملأت وسائل الإعلام والصالونات السياسية، فجاء الكلام الذي صدر عن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف واضحاً في رفض مشروع المنطقة الآمنة باعتباره خروجاً على مسار أستانة”.

وفي هذا السياق تناولت صحيفة “خبر ترك” التركية الموقف الأمريكي من هذا الاجتماع، فقالت:

“الأجهزة المعنية في الإدارة استنفرت منذ الأربعاء لمتابعة الحوار بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى أن واشنطن تقف عاجزة في هذا الخصوص، وبحسب المصادر ذاتها، فإن ترامب يفكر بإجراء اتصال هاتفي مع بوتين والحديث معه، عقب المباحثات المنتظر إجراؤها بين روسيا وتركيا”.

من الواضح أن أردوغان لم يصل إلى أي نتيجة في اجتماعه، فالرئيس الروسي بوتين شدد خلال مؤتمر صحفي على أن “اتفاق إدلب” يجب ألا يعرقل عملية مكافحة “الإرهاب”، ومؤكداً أنه – بوتين- يدعم المحادثات بين الدولة السورية والأكراد حول مناطق شرق الفرات، كما شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن موضوع إنشاء “منطقة آمنة” يجب أن يكون بموافقة الدولة السورية، ما دفع أردوغان إلى الحديث عن إحياء اتفاقية “أضنة” ليبرر إقامة “المنطقة الآمنة” على الحدود السورية-التركية، ولذلك ردت وزارة الخارجية والمغتربين السورية وشددت على أنها ملتزمة بالاتفاق بينما أنقرة هي من نقضته منذ عام 2011.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.