“غُسل دماغي وجئت إلى سورية”.. شميمة بيغوم، “شرطية الأخلاق” لدى تنظيم “داعش”

تحدثت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، عن إحدى الفتيات البريطانيات التي كانت تنتمي لتنظيم “داعش” في سورية.

حيث نقلت الصحيفة عن ما وصفتهم بـ “الشهود السوريين” توضيحهم أن الفتاة هي طالبة في مدرسة “بيثنال غرين” في لندن وتدعى شميمة بيغوم، لافتين إلى أنها كانت تعمل في “شرطة الأخلاق” لدى “داعش”، وأنها حاولت أيضاً تجنيد فتيات أخريات للانضمام إلى التنظيم.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن بيغوم كانت تتجول حاملةً كلاشنيكوف على كتفها، ولقبت بـ “الشرطية القاسية” التي تحاول فرض قوانين التنظيم مثل التقيد بزي النساء.

بدورها، الطالبة المذكورة كانت قد قالت في مقابلتها الصحفية الأولى إنها لم تشارك في الأعمال الوحشية التي ارتكبها التنظيم، مؤكدة أنها أمضت وقتها في سورية فقط زوجةً لأحد الانتحاريين.

اللافت في الأمر أيضاً، أن قصة بيغوم تصدرت عناوين الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية بعد الحملة الشهيرة التي نظمتها أسرتها للسماح لها بالعودة إلى بريطانيا، برفقة طفلها المولود حديثاً، الذي لقي حتفه لاحقاً، ثم دُفن في “مخيم الروج” للاجئين في سورية الواقع في مدخل محافظة الحسكة.

وكانت الطالبة بيغوم قد قالت أيضاً: “غُسل دماغي، لم أكن أعرف، وكان الجميع يراقبونني، جئت إلى سورية مصدقة ما قيل لي، لم يكن لديّ ما يكفي من الحقائق”، مع الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية جردتها من جنسيتها.

 

يذكر أن “قسد” تحتجز بيغوم حالياً في أحد المخيمات التي يقيم فيها الأشخاص الذين هربوا من بلدة الباغوز شرق سورية.

وحصلت الصحيفة البريطانية على معلوماتها من “مصدرين مختلفين ومن جماعات مناهضة للتنظيم، عاش عناصرها في ظل حكم التنظيم”، وفق ما ذكرته.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.