أثر برس

السبت - 24 فبراير - 2024

Search

على لسان أصحاب المحلات في دمشق: إقبال كبير على شراء هدايا “عيد الحب” بهذه الأسعار

by Athr Press G

خاص|| أثر برس تشهد أسواق العاصمة دمشق إقبالاً على محال الهدايا والورود إثر اقتراب عيد الحب الذي يصادف 14 شباط الجاري، ورغم الارتفاع الكبير في أسعار الهدايا وباقات الورود إلا أن الطلب على شرائها كبير حسب ما أكده عدد من أصحاب المحال لـ “أثر”.

“أثر برس” رصد أسعار بعض هذه الهدايا في العاصمة، إذ تراوح سعر الوردة الجورية بين 15 – 25 ألف، بينما سعر باقة الورد يبدأ من 150 ألف ويزداد السعر بحسب حجمها وعدد الورود فيها.

أما سعر الدب الأحمر (الحجم الكبير) سجل مليونين ليرة سورية، والحجم المتوسط يتراوح بين 700 ألف ومليون و200ألف، وأسعار علب العطور تبدأ من 130 ألف وتصل لـ 400 ألف، وسعر القمر المضيء يتراوح بين 35 و 70 ألف.

وأسعار الساعات تبدأ من 35 ألف إلى ما يزيد عن مئات الآلاف حسب النوع، أما الأكواب الزجاجية “الماغات” تتراوح بين 90 و 150 ألف، وسعر كرة الثلج الصغيرة 130 ألف والكبيرة 190 ألف.

الوردة بـ 15 ألف:

“أنهيت تسجيل الطلبات لباقات الورد في عيد الحب، نظراً لأعداد التوصيات الكبيرة” بحسب ما أشار إليه صاحب أحد محال بيع الورود لـ “أثر” متابعاً: “سجلت أكثر من 100 طلب على الباقات، وغالبيتها مضاف إليها هدايا كالذهب والمال و الشوكولا”.

وعن أسعار الباقات، بيّن أن سعر الوردة بالجملة 10 آلاف ويبيعها بـ 15 ألف، وأقل سعر لباقة الورد 150 ألف تحوي 5 وردات جوري بالإضافة الياسمين والأوراق الخضراء وبعض ورود الزينة بالإضافة لأجرة التنسيق.

وعبّر عن استغرابه من الإقبال الكبير على شراء باقات الورد رغم ارتفاع سعرها، مقارنة بالعام الماضي الذي شهد إقبالاً ضعيفاً برأيه، معتبراً أن السبب هو غلاء باقي أصناف الهدايا.

بائع آخر للورود، شرح لـ “أثر” أن ارتفاع سعر الوردة يعود لزيادة الطلب عليها إضافة لتكاليف زراعتها في البيوت البلاستيكية كون موسمها لم يبدأ بعد ولأجور نقلها من ريف دمشق ومن الساحل السوري.

وعن الإقبال، أوضح أن غالبية الزبائن من فئة الشباب ويعتبرون الورد الجوري رمزاً للحب وأفضل أنواع الهدايا المقدمة في هذا اليوم، وبالإضافة لسعرها المناسب أسوة بباقي أنواع الهدايا كالذهب والملابس.

ارتفاع سعر البضاعة 50%:

بدوره، أوضح صاحب محل لبيع الهدايا في القيمرية لـ “أثر” أن الحركة نشطت منذ الأسبوع الماضي، وأن الزبائن تقوم بالمفاصلة “المساومة” وتلجأ للمحل الأرخص.

وأردف قائلاً: غالبية الطلبات تكون على “الدب الأحمر” والعطور والساعات والأقمار المضيئة، والأسعار ارتفعت من قبل التجار في الأسبوع الماضي بنسبة 50%، ورغم ذلك حركة البيع تعتبر جيدة.

إقبال على شراء الفضة.. ماذا عن الذهب؟

من جانبه، بيّن صاحب أحد المحال بيع سلاسل الفضة وما يشابهها لـ “أثر”، أن حركة البيع في هذا الأسبوع جيدة كون سلاسل الفضة مرغوبة أكبر لدى الشباب، وسعر السلسال يبدأ من 150 ألف ل.س.

بينما في محلات الذهب فالحركة شبه معدومة، ولم تنشط في فترة عيد الحب، غذ يقتصر البيع يقتصر على المقبلين على الزواج، بحسب ما أوضح صاحب أحد محلات الصاغة لـ”أثر”.

الحلويات:

بوقت أشار صاحب محل لبيع الحلويات لـ “أثر” إلى أن التوصيات على قوالب الكيك كثيرة، وغالبيتها طلبات ذات الحجم الصغير، مبيناً أن أسعار القوالب تتراوح بين 50 ألف لقالب الكيك المخصص لشخصين وحتى 150 ألف حسب طلب الزبون بما يتضمن من الشكل والحشوة والنكهات والزينة.

يذكر أن عيد الحب “عيد العشاق” يحتفل به كل عام في 14شباط، ويعود أصل الاحتفال به للقديس فالنتين الذي اهتم بالحب والعشاق منذ العهد الروماني.

أمير حقوق – دمشق

 

اقرأ أيضاً