عن هجرة الأطباء إلى الصومال وغيرها.. نقيب أطباء دمشق لـ “أثر”: عدد الأطباء الذين غادروا سوريا هذا العام أقل بكثير من السابق

خاص ||أثر برس تجدد الحديث مؤخراً عن هجرة الأطباء السوريين إلى دول عدة منها الصومال التي كانت قد بدأت العام الماضي، بالتزامن مع ما أفاد به أحد أعضاء غرف الصناعة السورية مؤخراً حول هجرة أكثر من 47 ألف صناعي ورجل أعمال سوري خلال الشهر الماضي.

نقيب أطباء دمشق د. عماد سعادة أوضح لـ “أثر برس” أن الأطـباء كغيرهم من الاختصاصات تأثروا بسلبيات الحرب فاضطر بعضهم للسفر، وهنا نوّه إلى أن عدد الأطباء الذين غادروا سوريا خلال العام الأخير أقل من الأعوام السابقة، وعن دمشق ذكر أنه حوالي 300 طبيب بين مختص وطالب غادروا من أصل آلاف الأطباء في العاصمة وهو رقم أقل من الأعوام السابقة.

وأضاف أنه من الأسباب التي كانت تدفع الأطبـاء للسفر هي الأسباب المادية، والخدمة الإلزامية قبل أخذ الاختصاص، ولتلافي ذلك صدر قرار من إدارة الخدمات الطبية العسكرية أتاحت للطالب العمل باختصاصه بالمكان الأنسب له وبحسب محافظته واحتسابه من سنوات الخدمة وبذلك يكون قد بدأ بالعمل الطبي الفعلي بالنسبة للأطباء الاختصاصيين الذين أنهوا “البورد السوري”، وعليه التحق بالخدمة الإلزامية عدد كبير من الأطباء.

وهنا أضاف أن الطبيب بمرحلة الاختصاص يأخذ معاشاً قد يكون بسيطاً لكنه يأخذ خبرة لا تعطى له في الدول الأوروبية في أي من الاختصاصات.

وحول ما يتم تداوله عن سفر الأطـباء إلى الصومال لتوفر فرص أفضل قال: “توجد فرص في الصومال لا ننكر ذلك، لكن ظروف الأطباء السوريين خلال فترة هجوم موجات كورونا لم تكن جيدة مثلهم كمثل باقي دول العالم فهي ليست سبب السفر”، مدللاً بأن الصعوبات الموجودة لدى عدد من الأطباء هي حصيلة تراكمات لسنوات بعد أزمة 11 عاماً، أدت لتراجع الوضع الاقتصادي في سوريا.

وتابع أنه رغم سوء الأوضاع إلا أن الأطـباء السوريين كانوا ذوي خبرة جيدة وتابعوا علمهم وعقدوا مؤتمرات لا تقل عن تلك التي تعقد في البلدان المتطورة، وفي العام الأخير شهدت سوريا نشاطات علمية مميزة وحتى أن محاضرين من دول أخرى جاؤوا إلى سوريا وأعطوا محاضرات لتدريب الأطباء السوريين.

يذكر أن العام الماضي شهد هجرة عدد من الأطـباء إلى الصومال حيث أفاد حينها نقيب أطباء سوريا، بأن الأطـباء يهاجرون إلى هناك لوجود فرص عمل أفضل ورواتب مرتفعة مقارنة بما هي عليه في سوريا.

فيما تشير عروض فرص العمل المنتشرة على مواقع إلكترونية متخصصة إلى تراوح الأجر الشهري للطبيب في الصومال بين 1100 و2500 دولار.

غنوة المنجد – دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.