عملية تأهيل الأسواق الأثرية في حمص القديمة في مراحلها الأخيرة.. وحركة السوق تعود بشكل تدريجي

خاص || أثر برس

وصلت أعمال إعادة تأهيل الأسواق الأثرية في حمص القديمة إلى مراحلها الأخيرة، وسط ترحيب من التجار الذين أكدوا أن حركة السوق بدأت تعود بشكل تدريجي.

حيث قال مصدر في مجلس مدينة حمص لـ”أثر برس”: “إن أعمال تأهيل الأسواق الأثرية بحمص القديمة وصلت إلى مراحلها الأخيرة، حيث انتهت أعمال تأهيل شبكة المياه والصرف الصحي بينما يجري العمل حالياً على استكمال أعمال تركيب شبكة الاتصالات والشبكة الكهربائية بعد أن بدأت شركة كهرباء حمص بتركيب العدادات وتنفيذ جميع الطلبات المقدمة من التجار، بعد أن انتهت الشركة من إنارة كافة الشوراع في الأسواق الأثرية”.

وأشار المصدر إلى أن ورشات الصيانة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة UNDP بدأت بتركيب الأعمدة الأفقية الحاملة للأقواس، والتي ستكون الركيزة الأساسية والقاعدة عند تركيب أقواس السقف خلال المرحلة القادمة حيث تم استبدال الأقواس الحديدية بأخرى معدنية أخف وزناً.

بدوره، أكد مدير المشروع والعامل مع برنامج UNDP المهندس بهاء خزام لمراسل “أثر برس”، أن مشروع تأهيل الأسواق الأثرية قسم لأربع مراحل تضمنت المرحلتين الأولى والثانية منه تأهيل حوالي 581 محلاً تجارياً، بينما يستكمل العمل في المرحلتين الثالثة والرابعة للوصول إلى تأهيل 850 محلاً تجارياً، وحالياً يتم إنجاز المراحل الأخيرة من المشروع ومعظم المحال التجارية أصبحت جاهزة للاستثمار من قبل أصحابها.

وأضاف خزام أن عدداً من المحال التجارية أعيد بناءها بعد أن كانت مهدمة بشكل كامل واعتمد في عملية الترميم وإعادة البناء على الصور والمخططات السابقة التي ساعدت في مطابقة طريقة البناء السابقة والأقواس والبنية المعمارية والأحجار القديمة وواجهات المحلات.

وبعد افتتاح بعض المحلات في الأسواق الأثرية، أكد عدد من التجار أن حركة السوق بدأت تعود بشكل تدريجي وخاصة بعد عودة الأمان لكافة مناطق محافظة حمص ولا سيما ريف حمص الشمالي الذي أنعش الحركة الاقتصادية لقربه من مركز مدينة حمص.

فيما أشار عدد آخر إلى أن تجهيز كافة المرافق الخدمية وعلى رأسها الشبكة الكهربائية سيساعد في تشجيع باقي التجار للعودة إلى محلاتهم بالإضافة إلى التسهيلات المقدمة من محافظة حمص بهذا الخصوص.

وعلى الرغم من حلول بعض الأسواق في مختلف أحياء مدينة حمص كبديل عن السوق الرئيسية وسط المدينة والتي غطت احتياجات المواطنين خلال سنوات الحرب، إلا أن البوصلة تبقى موجهة نحو الأسواق الأثرية لرمزيتها وجمالها والتي تعتبر عامل الجذب الأول لسكان محافظة حمص ريفاً ومدينة.

حيدر رزوق- حمص

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.