المركزي يوضح مجدداً حقيقة طرح عملة نقدية من فئة الـ 5 آلاف ليرة في سورية

تناقل سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن نيّة مصرف سورية المركزي طرح عملة نقدية من فئة الـ 5 آلاف ليرة مطلع العام القادم، إلا أن مصدر في المصرف نفى صحة هذه المعلومات.

وأكد المصدر في مصرف سورية المركزي، لإذاعة “المدينة إف إم”، أن أي جديد بخصوص طرح فئة جديدة من العملة يصدر حصراً عن المكتب الصحفي أو الموقع الإلكتروني الرسمي للمصرف.

من جهتها، اعتبرت الخبيرة الاقتصادية والوزيرة السابقة د.لمياء عاصي، أن ذلك لو حصل لن يحمل أثراً سلبياً كبيراً في حال ترافق مع سحب الأوراق النقدية القديمة والتي فقدت قيمتها بشكل كبير، ولكن المشكلة تكمن في طرحها دون إيجاد حلول لمشكلة التضخم وتدهور القيمة الشرائية.

وأوضحت د.عاصي أن الحل الإسعافي لتدهور قيمة الليرة يكمن في مجموعة من الخطوات المتوازية، عبر توفير كامل التسهيلات التي تضمن زيادة الإنتاج والحد مما يسمى “تمويل العجز”، لافتةً إلى ضرورة إعادة القطع الأجنبي أو جزء منه من قبل المصدرين الذين يحصلون على تمويلهم من المركزي بشكل كامل.

كما اعتبرت أن هناك إيرادات كانت ترفد الخزينة عن طريق الرسوم التي يسددها المغتربون إلا أنها توقفت قبل سنوات بسبب قرارات وزارة المالية، إضافةً لضرورة سماح المركزي للبنوك وشركات الحوالات استقبال وتحويل الحوالات بسعر السوق الموازي مع حصوله على نسبة بسيطة وهذا سيعود بالفائدة على المواطنين وعلى الخزينة على حد سواء.

وفي منتصف عام 2018، كشف رئيس لجنة القوانين المالية في مجلس الشعب السوري عمار بكداش، أنه ليس هناك مانع من إصدار ورقة نقدية من فئة 5 آلاف ليرة، مبيناً أن ما يهم في الأمر هو تناسب كمية الأموال المتداولة مع البضائع الموجودة، وليس رقم الورقة النقدية.

وفي نيسان من العام ذاته، نفى مصرف سورية المركزي نيته إطلاق عملة من فئة الـ 5 آلاف ليرة سورية، مستغرباً ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي من إشاعات.

الجدير بالذكر أن أكبر عملة متداولة حالياً في سورية هي فئة الألفي ليرة، والتي طُرحت رسمياً للتداول في تموز 2017، مع العلم أنها مطبوعة منذ 2015.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.