“على عينك يا تاجر”.. السلاح يوجّه نحو أهالي الرقة!

تحت ذريعة محاربة تنظيم “داعش”، تواصل قوات “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن استهداف الأحياء السكنية في مدينة الرقة، موديةً بحياة عشرات المدنيين، جلّهم أطفال ونساء.

حسب مصادر محلية، قضت أمس نحو 25 فتاة إثر غارة جوية قامت بها طائرات التحالف الدولي مستهدفةً 3 سيارات تقل فتيات يعملن في الأراضي الزراعية ببلدة العكيرشي شرق الرقة.

أيضاً، قضى الشاب فراس باكير -38 عاماً- وزوجته وثلاثة من أبنائه جراء غارة جوية لطائرات التحالف استهدفت حيّ سكني شمال الرقة.

في السياق ذاته، تحدث ناشطون من الرقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلين إن 12 مدني من عائلة “عيسى النضيف” وعائلة “خليل الطحري” قضوا أمس جراء رمايات مدفعية نفذتها “قوات سوريا الديمقراطية” على مزرعة الأسدية شمال مدينة الرقة.

لا يقف الأمر هنا، ممارسات وانتهاكات لا إنسانية يمارسها تنظيم “داعش” بشكل يومي بحق الأهالي القاطنين في مدينة الرقة، وسط إطلاق قوانين وأحكام قصاص مُجحفة تحت عنوان “شريعة الدولة الإسلامية”.

يبدو أن محافظة الرقة تعيش على وقع عدة قوى، تتظاهر في العلن على أنها تحارب بعضها البعض تحت ذريعة الدفاع عن أهالي المدينة، إلّا أن واقع الحال يشير إلى أن الخاسر الوحيد في الاستهدافات المذكورة أعلاه هم المدنيين وحدهم.
 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق