عضو جمعية المخترعين السوريين: الألواح الشمسية المتوفرة في الأسواق لا تناسب المناخ السوري!

بالتزامن مع أزمة الكهرباء التي تشهدها سوريا، طالب عضو جمعية المخترعين السوريين وسيم عرار رئيس الحكومة والجهات المعنية بشكل مباشر لتشكيل لجنة أزمة، وذلك من أجل بناء مختبرات للبدء بعمليات حلول الطاقة الشمسية التي “ستنقض سوريا من اقتصادها السيئ كوننا تأخرنا ولم نعد نملك الوقت”، حسب تعبيره.

ووفقاً لإذاعة “ميلودي” المحلية، فإن عرار قال: “إن جمعية المخترعين السوريين مهملة، ولا نحظى بأي اهتمام أو دعم علماً أننا حاولنا عدة مرات التواصل مع الجهات المعنية ولم نجد أي رد، ولهذا السبب لجأنا للإعلام”، مضيفاً “عَ القليلة حكونا تلفون”، بحسب تعبيره.

وأضاف: “الألواح الكهروضوئية التي يتم استيرادها وانتشارها في الأسواق السورية تم تصميم بنيتها لتناسب مناطق باردة وليس للمناطق الحارة أي أنها لا تناسب المناخ السوري، ولها مشاكل تقنية كثيرة، الأمر الذي سيخفّض الكفاءة، كون العمر الافتراضي لهذه الألواح لا يتجاوز 25 سنة في حدّها الأقصى”.

يُذكر أن مصدراً مسؤولاً في مركز بحوث الطاقة لدى وزارة الكهرباء كشف في آب الفائت، أن ما بين 40-50% من اللواقط الشمسية (ألواح الطاقة الشمسية) المعروضة في السوق مجهولة المواصفات وأُدخلت البلد دون علم مركز بحوث الطاقة.

وبين المصدر حينها، بحسب صحيفة “الوطن” أن هذه الألواح دخلت بخلاف الآلية المتفق عليها مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لجهة عدم منح أي إجازة استيراد للواقط الشمسية إلا بعد عرضها على مركز بحوث الطاقة لتحديد المواصفات الفنية المسموح بها لإدخال هذه اللواقط، وبناء عليه فإن هذه اللواقط إما تدخل بطرق غير شرعية أو من خلال إجازة استيراد لكنها لم تعرض على مركز بحوث الطاقة وفي المحصلة لا يمكن الحكم على هذه اللواقط إنها مغشوشة أو مخالفة أو بأنها ذات مواصفات جيدة لأن ذلك يحتاج لإجراء اختبارات لهذه اللواقط.

يشار إلى أن هناك حالياً نحو 73 مشروعاً لتوليد الطاقات البديلة دخلت حيز التنفيذ في القطاعين العام والخاص منها 60 مشروعاً لدى القطاع الخاص و13 مشروعاً في القطاع العام 12 مشروعاً منها لدى مركز بحوث الطاقة ومشروع في منطقة الكسوة تعمل عليه مؤسسة توليد الكهرباء.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.