“عدوى التقنين تصيب بريطانيا”.. خطط لقطع منظم للكهرباء وتوقعات بفواتير كهرباء باهظة

تسببت أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى زيادة أسعار فواتير الكهرباء المنزلية في أوروبا، ما دفع ملايين البريطانيين إلى التفكير في التوجه إلى توليد الطاقة المتجددة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الإكسبريس” البريطانية.

حيث أوضحت الصحيفة البريطانية، أن هناك تحذيرات عديدة من أن فواتير الكهرباء السنوية في بريطانيا سترتفع، وتصل إلى 3850 جنيهاً استرلينياً سنوياً، وذلك بحلول شهر كانون الثاني المقبل من عام 2023، بسبب ارتفاع أسعار الغاز.

وأشارت الصحيفة إلى اتجاه الكثير من الأسر البريطانية إلى تركيب ألواح الطاقة الشمسية في منازلهم، لتوليد الطاقة، لتقليل الاعتماد على شبكة الكهرباء، بهدف خفض فواتير الكهرباء، مبينة أن تركيب ألواح الطاقة الشمسية قد ارتفع أيضاً إلى أعلى مستوى له منذ نحو 7 سنوات.

ووفقاً لموقع “الحرة”، إن فاتورة الغاز والكهرباء السنوية المتوسطة من المتوقع أن تصل إلى 3358 جنيهاً إسترلينياً، بينما كان متوسط ​​الفاتورة السنوية 1400 جنيه إسترليني، في تشرين الأول الماضي.

بدورها، نقلت “بلومبيرغ” عن مصادر بريطانية، توضيحها أن هناك خطط لقطع منظم للكهرباء لعدة أيام خلال الشتاء بسبب الطقس البارد مع نقص الغاز.

وفي السياق ذاته، وفي ظل تصاعد الحديث عن ارتفاع كبير في فواتير الطاقة في المنازل البريطانية، خاصةً في فصل الشتاء المقبل، بدأت تظهر حركات احتجاجية ضد ارتفاع الفواتير، مثل منظمة “لا تدفع للحكومة البريطانية”، وهي مجموعة مجهولة تنظم الحملة ضد ارتفاع فواتير الكهرباء، وعبّرت عن أملها أن يتبعها عدد كبير من الناس، لوضع شركات الطاقة في مأزق، وفقاً لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

ولفتت الصحيفة إلى وجود العديد من أشكال الاحتجاج، ومنها أنه من المتوقع خروج المتظاهرين إلى الشوارع احتجاجاً على ارتفاع أسعار فواتير الطاقة، بالإضافة إلى التخطيط إلى عدم سداد تلك الفواتير.

وكانت أسعار الغاز في أوروبا، ارتفعت قبل أسابيع بأكثر من 12% في ظل تراجع إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا عبر “السيل الشمالي-1” بسبب تعرقل أعمال صيانة المعدات، في ظل العقوبات الغربية.

أثر برس

مقالات ذات صلة