طلاب السكن الجامعي في دمشق يشتكون قلّة الخبز بسبب صيانة مخبزهم.. حماية المستهلك لـ “أثر”: تمت زيادة الكمية منذ الصباح

خاص || أثر برس   اشتكى طلاب المدينة الجامعية في دمشق من قلّة الخبز الذي يصلهم صباح كل يوم من أفران دمشق، لكون مخبز المدينة حالياً خارج الخدمة منذ أيام بسبب أعمال الصيانة التي يتم إجراؤها والتي قد تستغرق أسبوعين وفقاً للتقديرات الأولية التي تم إعلامهم بها.

وقال عدد من طلاب لـ “أثر برس”: “بعد توقف فرن المدينة الجامعة، تصلنا سيارة محملة بكميات من الخبز ولكنها لا تكفي فعلياً احتياجات الطلاب كون عدد القاطنين في المدينة كبير يتجاوز 18 ألف طالب وطالبة”، مبينين أنّهم يضطرون لشراء الخبز من السوق السوداء من الشيخ سعد بسعر 2000 ليرة سورية للربطة.

وأضاف الطلاب “لا يمكننا شراء الخبز من فرن الشيخ سعد حتى بالسعر الحر لأن الفرن عليه ازدحام كبير أولاً، وثانياً اـم العاملين فيه يطالبون بوجود بطاقة والطلاب لا يملكون بطاقات ذكية للخبز فهم يشترون خبزهم من فرن المدينة بموجب وصل السكن أو البطاقة الجامعية بالسعر الحر 1250 ل. س للربطة”.

وطالب الطلاب عبر “أثر” المعنيين بإيجاد حل لمشكلتهم ريثما يتم إعادة تشغيل الفرن، إمّا بزيادة الكميات الواصلة للمدينة يومياً، أو توجيه الأفران القريبة من المدينة الجامعية ببيع الطلاب بموجب وصل السكن خبز بالسعر الذي يشترونه من فرن المدينة”.

ولمتابعة المشكلة وإيصال صوت الطلبة للمعنيين، تواصل مراسل “أثر” مع مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية حسام نصر الله والذي وجه وبالتنسيق مع المعنيين بزيادة كميات الخبز الواصلة يومياً عبر سيارة متنقلة إلى داخل المدينة الجامعية، مؤكداً أنّ المشكلة تمت معالجتها فور إعلامهم بها وتم منذ صباح اليوم زيادة الكميات ما يلبي حاجة الطلاب المقيمين في المدينة الجامعية”.

ويقدر عدد الطلاب الذين يمكن أن تستوعبهم المدينة الجامعية في دمشق تصميمياً بنحو 12 ألف طالب، ولكن بسبب الظروف الحالية وزيادة الطلب على السكن الجامعي مع عدم وجود توسع في الأبنية زادت الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 16 ألف طالب حيث زاد عدد الطلاب المقيمين في الغرفة التي تستوعب 4 طلاب على سبيل المثال إلى 8 طلاب.

 

مقالات ذات صلة