مدنيون بينهم أطفال برصاص الفصائل المتناحرة بريف دمشق

 

أصيب مدنيون جراء إطلاق نار على مظاهرة رافضة للاقتتال الحاصل بين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” في الغوطة الشرقية، والذي اندلع أول أمس الجمعة.

وأفادت الأمانة العامة لمدينة سقبا، أن مئات الشبان شاركوا بمظاهرة حاشدة تنديداً بالاقتتال الداخلي، ورفضاً للفصائلية والعنصرية، حيث تجمع الشبان في ساحة حمورية، واتجهوا إلى ساحة عربين كي يطالبوا حواجز “جيش الإسلام” الموجودة في المنطقة بإيقاف الاقتتال.

وأوضحت الأمانة أنه بعد وصول المتظاهرين إلى الساحة أطلق عليهم النار بشكل مباشر، ما ما أودى بحياة أكثر من 15 مدنياً، بينهم الطفل طارق خوام الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في بلدة كفربطنا، بالإضافة إلى طبيب العصبية المشهور في الغوطة الشرقية، علي العمر، ومدير المكتب التعليمي في سقبا، زكريا أبو يامن، جاءت هذه الحادثة عقب اشتباكات عنيفة اندلعت لليوم الثالث بين “جيش الإسلام” من جهة، و”فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

يذكر أن فصيل “جيش الإسلام”، أصدر اليوم الأحد، بياناً أعلن فيه استمراره بمحاربة “هيئة تحرير الشام”، ودعا “فيلق الرحمن” للتعاون معه، فيما أصدر “فيلق الرحمن” بياناً، أوضح فيه أن كل ما يدعيه “جيش الإسلام” في بياناته من المودة والإخاء عار عن الصحة، كما اتهمه بالاستيلاء على مقراته في “مديرا، بيت سوى، كتيبة الأفتريس، ومقر اللواء 45 في المحمدية”.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق