طفل لم يتجاوز الـ15 عاماً ذهب للعمل بالزراعة في عفرين فأرسلته تركيا للقتال في ليبيا

تجاوز عدد الأطفال الذين أرسلتهم قوات الاحتلال التركي للقتال في ليبيا الـ150 طفل ، حيث تعمد تركيا إلى مواصلة إرسال المسلحين للقتال في ليبيا.

وأكد “المرصد” المعارض أن الكثير من الأطفال ممن هم دون سن الـ18، يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى مدينة عفرين في ريف حلب التي تحتلها تركيا، بحجة العمل هناك في بداية الأمر، ومنهم من ذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم بعفرين من قبل المجموعات المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وإرسالهم للقتال إلى جانب “حكومة الوفاق” في ليبيا.

ونقل “المرصد” حادثة جرت مع طفل لم يتجاوز الـ15 من عمره، حيث أقدم الطفل على ترك مخيم النازحين الذي يقطن فيه برفقة عائلته، والذهاب إلى عفرين للعمل في مجال الزراعة، وبقي على اتصال مع ذويه لنحو 20 يوماً، بعد ذلك انقطع الاتصال به وتفاجأ ذوو الطفل بظهوره بأحد الأشرطة المصورة وهو يقاتل إلى جانب المجموعات المسلحة التي أرسلتها تركيا إلى ليبيا.

وأضاف المرصد: “أنه عقب استفسار الأهل، تبين أن الطفل جرى تجنيده في صفوف مجموعات “السلطان مراد” التابعة للاحتلال التركي، إلا أن الأخيرة أنكرت ذلك في بداية الأمر أثناء توجه العائلة لمقر المجموعة المذكورة في مدينة عفرين، دون ورود معلومات عن مصير الطفل.

ولفت إلى أنه عقب عدة محاولات وتردد للعائلة إلى مقر “السلطان مراد”، قال مسلحون من (السلطان مراد) للعائلة بأن طفلهم قتل بمعارك ليبيا في محاولة منهم للتخلص من إلحاح العائلة بالسؤال عن طفلها، حيث حتى هذه اللحظة لم يعرف مصير الطفل.

ومع وصول دفعة جديدة من المسلحين السوريين إلى الأراضي الليبية، بلغ عدد الذين وصلوا إلى هناك حتى الآن، نحو 8700 مسلح، كما بلغ عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب إلى نحو 3550 مجند.

وأشار “المرصد” إلى أنه من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 150 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ16 – والـ 18 أغلبيتهم من “السلطان مراد”.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.