تضرر نحو 50 بيتاً بلاستيكياً جراء تنانين بحرية.. رئيس اتحاد فلاحي طرطوس: معظم الفلاحين لم يؤمّنوا على مزروعاتهم المحمية

خاص || أثر برس شهدت محافظة طرطوس تنانين بحرية ضربت كل من سهل ميعار شاكر ويحمور والمنطار، وتسببت بأضرار في الزراعات المحمية، تفاوتت بين بسيطة وكبيرة.

وبيّن رئيس اتحاد فلاحي طرطوس محمد حسين لـ”أثر” أنه حسب الإحصائيات الأولية، فقد تضرر حوالي 25 بيتاً بلاستيكياً في سهل ميعار شاكر نتيجة تنين بحري ضرب المنطقة مساء الأمس، وتراوحت الأضرار بين تطاير شرائح النايلون وتضرر المزروعات.

وأضاف حسين: كما ضرب تنين بحري قرية يحمور، وأدى إلى تضرر 18 بيتاً بلاستيكياً، وكانت الأضرار كبيرة وصلت إلى تضرر هيكل الحديد، فيما جاءت الأضرار بسيطة في المنطار حيث تضررت أربعة بيوت بلاستيكية بتطاير شرائح النايلون، لافتاً إلى أن الزراعات المتضررة في القرى المتضررة تنوعت بين بندورة وباذنجان وكوسا.

وأكّد حسين أن معظم مزارعي البيوت البلاستيكية في طرطوس لم يقوموا بالتأمين على الزراعات المحمية والذين لم تتجاوز نسبتهم 10%، ما يضيّع على المزارعين فرصة التعويض عن خسارتهم في الأضرار التي تحصل على بيوتهم البلاستيكية، خاصةً أن التأمين يشمل تعويض كل الأضرار وبكامل المساحة المؤمنة، ما يضمن عودة المزارع إلى وضعه المالي قبل وقوع الضرر.

ووافق مجلس الوزراء في حزيران الماضي، على إطلاق مشروع التأمين الزراعي من خلال التأمين الإلزامي على الزراعات المحمية بهدف تغطية الخسائر الكلية أو الجزئية التي تتعرّض لها بما فيها تكاليف إنشاء البيت البلاستيكي والمزروعات بداخله، كذلك تعويض الضرر الناتج عن البرد والصقيع والعواصف والزوابع والزلازل والبراكين والانهيارات الأرضية والفيضانات والتنين البحري.

والتنين البحري مصطلح يُستعمل كثيراً في الساحل السوري، وهو ما يُعرف علمياً بالشاهقة المائية التي تحدث فوق البحر، وعندما تنتقل هذه الشاهقة إلى اليابسة تسمى النكباء أو التورنيدو، وهي اضطرابات عنيفة جداً تحدث في الغلاف الجوي ناتجة عن عدم استقرار شديد في الغلاف الجوي، وتناقص حراري شديد في الوسط المحيط.

مقالات ذات صلة