طبق البيض بالسورية للتجارة بـ 20 ألف.. مصدر بوزارة التموين لـ “أثر”: نفذت الكمية المخصصة للبيع بـ 14 ألف!

خاص || أثر برس بعد الضخ الكبير عبر وسائل الإعلام حول التدخل الإيجابي لبيع البيض بسعر 14 ألف ليرة سورية للطبق الواحد ضمن الصالات التابعة للمؤسسة السورية للتجارة في جميع المحافظات، غداة ارتفاع أسعار البيض في الأسواق وسط تحكم بعض السماسرة والتجار بكمياتها وأسعارها ما أدى الى منعكسات سلبية على المواطن والمربي، تم اليوم طرح البيض بسعر جديد.

وتفاجأ مراسل “أثر” اليوم خلال توجده في صالة للمؤسسة السورية للتجارة في المزة، من بيع طبق البيـض بسعر 20 ألف ل.س.

حالة أخرى رصدها “أثر” اليوم، للشاب محمد اليوسف الذي اشترى طبق البيض أيضاً بسعر 20 ألف من السورية للتجارة، مضيفاُ: “في البقالية المجاورة لمنزلي يباع الطبق بـ 18 ألف ليرة سورية لذلك قررت الاتجاه للمؤسسة ولكن وبعد أخذ الطبق العادي وغير المغلف تم قطع الفاتورة بقيمة 20 ألف ليرة سورية وعند طرح السؤال كانت الإجابة هذا هو السعر ولا نبيع بسعر أرخص”.

محمد ليس الوحيد الذي تعرض لهذا الموقف ضمن المؤسسة السورية للتجارة فالعديد من الزبائن الذين قصدوا لشراء البضائع بأسعار منخفضة من الأسواق بحكم التدخل الإيجابي كما يقال فكانت النتيجة معاكسة والأسعار مرتفعة أكثر من السوق.

مصدر مسؤول في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أشار في تصريح لـ ” أثر” إلى أن المؤسسة السورية للتجارة قامت بشراء كميات من البيض من إحدى شركات القطاع العام المنتجة للمادة وتم نقلها إلى مراكز الفرز في السورية ومن ثم توضيبها وتوزيعها على صالات السورية للتجارة في المحافظات، وعند طرحها في الصالات نفدت الكمية خلال 5 أيام والبالغة 800 ألف بيضة أي ما يقارب 64 ألف طبق، تم بيع الواحد منها بـ14 ألف ل.س.

وحول بيع البيض بسعر 20 ألف، قال المصدر إن المؤسسة تبيع نوعين من البيض أحدهم من النوع يسمى “البيض النباتي” وهو أغلى من البيض العادي فمن المؤكد أن المواطن أصبح لديه نوع من الخلط ما بين النوعين وكان قد اشترى من البيض النباتي.

وبحسب المصدر فإن المواطنين لا يزالون يترددون على الصالات للسؤال عن موعد الدفعة القادمة من البيض الذي سيباع بأسعار مخفضة.

يذكر أن نقص حجم التربية للبيّاضات الذي انخفض لأكثر من النصف من الشهر الخامس لتاريخه الأمر الذي أدى إلى قلة الإنتاج وبالتالي قلة العرض الذي يرافقه بالتأكيد ارتفاع أسعار، كما أن القطاع الخاص خسر في النصف الأول من العام نحو 127 ليرة سورية في كل بيضة وعلى مستوى القطاع العام كل بيضة كانت تخسر 105 ليرات في مؤسسة الدواجن الأمر الذي ساهم بخروج 57% من المنتجين من المهنة بسبب الخسارات المتلاحقة، ووصل الإنتاج اليومي إلى 330 ألف بيضة تشكل 27% من حاجة سوريا، تكلفة البيضة 525 ليرة، والتموين تسعرها بـ 460 ليرة.

 

مقالات ذات صلة