صراع حقل الشاعر.. تقدم أم انسحاب؟

دخلت القوات السورية إلى حقل الشاعر الكائن في الشمال الغربي لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط انسحاب مسلحي تنظيم “داعش” باتجاه عمق الصحراء.

التقدم المذكور وسع نطاق سيطرة القوات السورية في محيط مدينة تدمر، الأمر الذي يعزز تواجدها ويمكّنها من اتباع تكتيكات عسكرية ذات فاعلية أكثر، ولاسيما أن حقل الشاعر يُشكل موقع استراتيجي لا يستهان به.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لحقل الشاعر في كونه يقع في قلب البادية السورية، الأمر الذي يجعله شريان أساسي على طريق يصل بين الشرق والغرب السوريين، كما أنه يمثل داعم اقتصادي هام للقوة المسيطرة عليه ولاسيما أنه يتضمن 22% من منسوب الغاز على مستوى البلاد.

أيضاً، يُمكن القول أن جبال الشاعر المحيطة بالحقل تعد من أهم حلقات ربط أجنحة الثقل العسكري لتنظيم “داعش” في كل من مدن “الأنبار، ريف الحسكة، ريف حلب، ريف حمص، والرقة”، فضلاً عن أنها تهدد مطارين عسكريين “الشعيرات، والتيفور” الذان تنفذ منهما القوات السورية طلعات جوية ضد مواقع التنظيم.

ناشطون معارضون قالوا إن سبب تراجع تنظيم “داعش” وضعفه في الآونة الأخير يعود إلى تكثيف ضربات “التحالف الدولي” لمقراته في دير الزور، الأمر الذي أدى إلى استنزاف طاقاته في ريف حمص الشرقي.

مقالات ذات صلة