صدى لوحة في دمشق.. عندما يستخدم الموسيقي خياله لترجمة ما تعنيه اللوحة التشكيلية

أقام المركز الوطني للفنون البصرية أمسية جديدة بعنوان “صدى لوحة” وذلك في مبنى كلية الفنون الجميلة في العاصمة دمشق أمس الأربعاء.

وتعتمد الأمسية على خيال الموسيقي، من خلال ترجمة ألوان وتشكيل اللوحة وما تعنيه من معاني وأحاسيس عبر العزف على آلة موسيقية.

وشارك في الأمسية 4 فنانين تشكيليين عرضوا لوحاتهم، وترجمها عزف ثنائي لفنانين سوريين، والآلات المستخدمة في العزف هي: “الدودوك والكونترباص، والترومبيت والساز، الغيتار والكلارينت بالإضافة إلى العود والتشيللو”.

اللوحات المعروضة ومن خلال الألوان التي تم مزجها بطريقة تعبيرية، كانت تتكلم عن الحرب بطريقة مختلفة، كما جسدت الألم والمعاناة والفقدان والموت بالإضافة إلى الأمل الذي يجب أن نتمتع به رغم كل الظروف.

وعبّر العازفون عن ما تعنيه اللوحات من خلال عزف ثنائي على كل لوحة، حيث كانت البداية مع عازف الكونترباص باسم الجابر بمشاركة عازف الدودوك محمد عزاوي.

واللوحة الثانية تمت ترجمتها من خلال عزف باسم صالحة على آلة الكلارينيت، مع عازف الغيتار طارق صالحية، أما بالنسبة للوحة الثالثة فقد تم العزف عليها باستخدام آلة الهارب الذي أدته رهف شيخاني بمشاركة عازف الإيقاع عفيف دهبر.

عميد المعهد العالي للموسيقا وعازف العود المايسترو عدنان فتح الله شارك مع عازف التشيللو محمد النامق، للتعبير عن إحدى اللوحات أيضاً.

أيضاً، عازف الترومبيت نزار عمران وشاركه عازف الساز هوشنك حبش، عملوا على تأليف مقطوعة خاصة بالأمسية لترجمة إحدى اللوحات.

يذكر أن للفن رسائل عديدة خاصة في بلد عانى ما عاناه من الحرب، وتبقى مقولة “ابقى حيث الموسيقى فالأشرار لا يغنون”، خير دليل.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.