صحيفة تركيّة: لقاء الرئيس بشار الأسد مع نظيره التركي قد يتم بوساطة من بوتين

كشفت صحيفة “حرييت” التركيّة المقرّبة من “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا أنه قد يتم عقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس بشار الأسد في روسيا بوساطة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

جاء ذلك في مقال للكاتب الصحافي عبد القادر سيلفي، الذي لفت إلى أن لقاء الرئيسين قد يتم قبل الانتخابات الرئاسية التركيّة في 2023، مشيراً إلى أن ذلك مسألة توقيت.

وأفاد الصحافي نقلاً عن مصادره، بأن “موضوع لقاء الرئيس الأسد يعد تجسيداً لمفهوم دبلوماسية الاستخبارات؛ الذي يتم تم تطبيقه في جغرافيا الشرق الأوسط، ويؤدي إلى نتائج ناجحة”.

ويرى سيلفي أن “لقاء الرئيس التركي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ثم بولي عهد الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد، الذي توترت العلاقات معه في الآونة الأخيرة، وثم مصافحة أردوغان للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اجتماع نظمه أمير قطر، على هامش استضافة الدوحة لكأس العالم 2022، من شأنه أن يزيد التوقعات بأن يستقبل الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلا الرئيسين السوري والتركي”.

وفي السياق، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن سياسي لبناني لم تذكر اسمه، قوله: “إنّ الجانب الإيراني نقل مؤخراً إلى الرئيس الأسد رسالة من أردوغان عن استعداده لإرسال مسؤولين أتراك إلى دمشق”.

ووفقاً للوكالة، إنّ “الجانب السوري رفض اقتراح الرئيس التركي بالاجتماع في دمشق، مع إمكانية أن يتم الاجتماع في دولة ثالثة، على حين نفى مسؤول رفيع في الحكومة التركية أي معلومات عن وساطة إيرانية، وقال إن طهران معادية لتركيا في سوريا”.

وسبق أن أشار رئيس حزب الحركة القومية في تركيا دولت باهتشيلي في وقت سابق، إلى أن “لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي جيد، غير أنه يجب أن يتم اللقاء أيضاً مع الرئيس السوري بشار الأسد”، موضحاً: “ يجب تشكيل إرادة مشتركة في مواجهة المنظمات الإرهابية”، في إشارة إلى الوحدات الكردية شمالي سوريا.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عن إمكانية لقائه بالرئيس بشار الأسد “إننا سنتخذ خطوتنا هذه في النهاية”.

وفي تصريح بعد انتهاء اجتماع الكتلة البرلمانية وحديثه للصحافيين عند الخروج من القاعة، رد أردوغان على سؤال: “هل من الممكن أن يلتقي بالرئيس السوري بشار الأسد؟”، إذ أكد قائلاً: “من الممكن أن ألتقي مع الأسد، فلا توجد خصومة دائمة في السياسة، وسنتخذ خطواتنا هذه في النهاية”.

يشار إلى أن صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية، لم تستبعد “تطبيق اتّفاق أضنة عام 1998 الذي اقترحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كأرضيّةٍ ومفتاح أساسي لعودة العلاقات السوريّة – التركيّة وتحقيق الأمن للبلدين”، وذلك في معرض الحديث عن الرد التركي المتوقع بعد عملية التفجير التي استهدفت منطقة تقسيم في شارع الاستقلال وسط إسطنبول.

أثر برس

مقالات ذات صلة