صحيفة: بعد ورود معلومات عن انتقاله إليها.. عدة دول تبحث عن “البغدادي” في ليبيا

كشفت إحدى الصحف البريطانية، عن قيام عدد من الدول بالبحث عن متزعم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، في ليبيا.

حيث أفادت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية، بأن بريطانيا ودولاً غربية أخرى تبحث عن “البغدادي” في ليبيا وذلك بعد ورود أنباء عن احتمال انتقاله إليها.

ووفقاً للصحيفة البريطانية، فإن “قوات التحالف الدولي فقدت أثر متزعم داعش في الأسابيع الأخيرة من خلافته للتنظيم أثناء تواجده في سورية في شباط الفائت، أي عندما هرب من بلدة الباغوز شرقي البلاد بعد محاولة اغتياله من قبل مسلحين أجانب مقربين من دائرته الخاصة”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ “العسكري” البريطاني قوله: إن “المعلومات الاستخباراتية عن مكان وجود البغدادي جاءت من مصدر موثوق لكن يجب التحقق منها أولاً”.

ولفتت الصحيفة المذكورة إلى أن “سلاح الجو البريطاني عاد الآن إلى السماء الليبية، وتنفذ المقاتلات البريطانية، بمشاركة طائرات حربية إيطالية وأمريكية، طلعات جوية على مدار الساعة بحثاً عن  (ABB) وهو الكود الرمزي لتحديد البغدادي كهدف”.

وأضافت أن “طائرات نفاثة تقلع من قاعدة وادنغتون الجوية في لينكولنشاير شرقي إنجلترا، لغرض جمع الإشارات والمعلومات عن الأفراد والجماعات الذين قد يكونون من داعمي البغدادي”.

بدوره، مصدر عسكري آخر قال للصحيفة: “لا يمكن للبغدادي التحرك بحرية وأينما كان، أتوقع أن يفعل ما بوسعه لتجنب لفت الأنظار إلى نفسه، لكن لدينا الكثير من الأساليب لتحديد مكانه أو فريقه، وسيرتكبون خطأ عاجلاً أو آجلاً”.

وفي سياق آخر،  المتحدث باسم “التحالف الدولي” الذي يزعم محاربة “داعش” الكولونيل جيمس رولنسون، أعلن قبل أسابيع أن “التحالف لا يعلم مكان أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، لكن ملاحقته مستمرة لمعرفة مكانه والقبض عليه”، الأمر الذي قوبل بالسخرية من قبل الناشطين الذين تساءلوا أنه في” ظل التطور الاستخباراتي والتكنولوجي الذي تحظى به الولايات المتحدة، هل من المعقول أنها لا تعرف مكان البغدادي؟!”.

وكانت صفحات مناصرة لتنظيم “داعش” على مواقع التواصل الاجتماعي قد بثت أواخر شهر نيسان الفائت، فيديو دعائي للتنظيم، يظهر فيه لأول مرة منذ سنوات عدة، متزعم التنظيم “أبو بكر البغدادي”، في ظل خسارة التنظيم جل المناطق التي سيطر عليها في سورية والعراق.

يذكر أن العديد من التقارير الاستخباراتية الدولية أكدت مسبقاً أن تنظيم “داعش” يتلقى دعماً ومساعدة في عمليات التدريب والانتقال من مكان إلى آخر، من قبل “التحالف الدولي” الذي تقوده أمريكا، الأمر الذي ينفي ما تزعم به الولايات المتحدة حول عدم معرفتها بمكان “البغدادي”، مع الإشارة أيضاً إلى أن “التحالف” بقيادة واشنطن يشن غارات جوية منذ عام 2014، مستخدماً القنابل العنقودية والفوسفور المحرم دولياً بحجة ضرب “داعش” على مناطق شمال شرق سورية، إلا أن معظم ضحاياه كانوا من المدنيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.