صحيفة بريطانية تشكك بأصالة لوحة “مخلص العالم” التي اشتراها ابن سلمان بـ450 مليون دولار!

كشفت صحيفة “ذا صانداي تايمز” البريطانية أن خبراء في الفن يتساءلون عما إذا كانت لوحة “سالفاتور موندي” التي قيل إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد اشتراها بـ450 مليون دولار هي من الأعمال الأصلية والشخصية للفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافينشي.

وأثيرت شكوك حول صحة أغلى لوحة في العالم بسبب الادعاءات بأن المعرض الوطني في لندن قد أعطى انطباعاً مضللاً بأن لوحة “سالفاتور موندي” ومعناها باللاتينية مخلّص العالم، في إشارة إلى السيد المسيح، كانت بالتأكيد عمل ليوناردو دافينشي وحده من دون مساعدين له.

وارتفعت قيمة اللوحة بعد أن تم تضمينها في معرض ليوناردو الرائد في عام 2011 ووصفت في “كتالوغ”  المعرض بأنه عمل توقيعي – نسخة أصلية تم تنفيذها من قبل دافينشي من دون مساعدة من مساعدي ليوناردو.

وتم بيع اللوحة لاحقاً  بمبلغ قياسي بلغ 450 مليون دولار في تشرين الثاني – نوفمبر 2017، لمشترٍ يعتقد أنه كان يعمل لصالح الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، ولي العهد محمد بن سلمان.

ومع ذلك، وفقاً  للادعاءات في كتاب جديد، فقد فشل المعرض في تسجيل شكوك مؤرخي الفن الذين تجمعوا لتحليل من رسم هذه اللوحة وأثاروا الشكوك حولها.

وقد أشار الكتاب إلى أن المعرض الوطني طلب من خمسة خبراء في فن دافينشي عام 2008، فحص اللوحة، التي تعرضت لعملية ترميم.

وقال مؤرخ الفن بن لويس، الذي ناقش خلال بحثه عن أصالة اللوحة مع عدد من الباحثين ليؤكدوا أصالتها من عدمها، إن الإجابات كانت “2 نعم، ولا واحدة، و2 لا تعليق”، وبرغم هذا فإنه لم يتم ذكر أي شك في أصالة اللوحة في الكاتالوغ الخاص بها، ووصفت بأنها عمل شخصي لدافينشي، مما زاد من سعرها من 1175 دولاراً عام 2005 إلى 450 مليون دولار عام 2017.

وتنقل الصحيفة عن لويس قوله، في كتابه المعنون بـ”ليوناردو الأخير”، أنه اكتشف العام الماضي أن لوحة سالفاتور موندي، التي ظلت تنسب إلى دافينشي حتى منتصف القرن التاسع عشر، وهي معلقة على جدران متحف بوشكين في موسكو، على ظهرها ختم تشارلز الأول.

أوضح أن الخبير في الفن مارتن كيمب يؤمن أن اللوحة هي من عمل دافينشي، إلا أن زميله في جامعة أوكسفورد ماثيو لاندروز، يرى أنها من صنع مساعده بيرناندينو لويني.

 

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.