صاروخ ديمونة الذي فاجئ الجميع.. لا تصريحات رسمية حوله والترقب عنوان المرحلة المقبلة

لا تصريحات رسمية حول الصاروخ الذي خرج من سوريا واستهدف منطقة بالقرب من مفاعل ديمونة، في حين تتعدد الروايات حول هذا الصاروخ والجهة التي أطلقته، والرواية الأخيرة والتي لم يتم نفيها إلى الآن، هي تلك التي نشرتها صحيفة “رأي اليوم” والتي تؤكد أن من ضرب الصاروخ هم جنود من الجيش السوري والصاروخ سوري، إلا أن هناك إجماع من قبل المحللين “الإسرائيليين” والعرب على أن ما حدث فجر الخميس الفائت كشف الكثير من الحقائق ونقل المنطقة إلى مرحلة جديدة من المواجهة.

وفي هذا الصدد نشرت صحيفة “كومير سانت” الروسية:

“”يذكّر الصحفيون الإسرائيليون بأن صواريخ مضادة للطائرات سقطت من أسبوعين في لبنان، على مسافة غير بعيدة عن إسرائيل، بعد الحادث الليلي في إسرائيل، تجري مناقشة فاعلية نظام الدفاع الجوي بنشاط، وكذلك كيف سيكون الحال إذا وجهت ضربة متعمدة ومكثفة فحتى أكثر أنظمة الدفاع الجوي فاعلية لا تعطي ضمانات مائة بالمائة، خاصة إذا كان الهدف صاروخاً مضاداً للطائرات، سرعة مثل هذا الهدف يمكن أن تكون عالية جداً، ما يعقد عملية اعتراضه”.

أما “القدس العربي” فتبنت رواية أخرى قائلة:

سقوط الصاروخ قرب مفاعل ديمونة الذي يعتبر حجر الزاوية في برنامج أسلحة إسرائيل النووية، والرد بصاروخ أطلق من سوريا إلى جنوبي النقب والذي وصفته إسرائيل بالطائش، أثار موجة من الشكوك بالرواية الإسرائيلية، إذ يميل مراقبون إلى أن سقوط الصاروخ في منطقة النقب، حيث يقع المفاعل النووي الإسرائيلي ديمونة، قد تكون إيران خلفه، في مؤشر على أن الصراع الإيراني – الإسرائيلي، قد وصل الآن إلى درجة جديدة” مضيفة أن “حرب الظل بين طهران وتل أبيب متواصلة خاصة مع حديث موقع أكسيوس الأمريكي عن خلافات إسرائيلية-أمريكية بخصوص عودة واشنطن للاتفاق النووي، وهو الأمر الذي يزعج إسرائيل بشدة وكذلك يعتبر بمثابة انتصار لطهران التي أنهكتها العقوبات الأمريكية”.

وفي “هآرتس” العبرية جاء:

“إسرائيل التي تعمل بشكل حر في المجال الجوي لسوريا ولبنان، وتمس بقلب الإنتاج النووي لإيران، تقصف مواقع قرب دمشق وعلى الحدود بين سوريا والعراق وتحلق كسائحة فوق بيروت، ليست محصنة، حتى لو أمام صواريخ صدفية أو غير صدفية، والعمود الفقري لاستراتيجية إسرائيل أمام هذه التهديدات تكتيكي، بلاغة تهديدية وإصابات محددة، وكل هذه لم تنجح حتى الآن في إحداث تغيير جوهري في التهديد الاستراتيجي، وسوريا مثال جيد لدولة العدو التي لديها خط مواجهة ساخن أمام إسرائيل”.

قد يكون تاريخ 22 نيسان الفائت هو نقطة تحول في مرحلة الصراع مع “إسرائيل”، فالصاروخ الذي خرج من سوريا أثبت فشل “القبة الحديدية” وخرق “الأجواء الإسرائيلية”، فبحسب ما أكده الإعلام العبري، فإن ما جرى كان حقيقية “حادثة استثنائية” مؤكداً أن المستوطنين في ديمونة استيقظوا أمس الجمعة على حالة التوتر، وهذا يعود إلى حساسية المنطقة التي سقط فيها الصاروخ، وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية فإن هذا الصاروخ لو ضرب داخل مجمع المفاعل، لكان “المستوطنين الإسرائيليين” استيقظوا على حقيقة مختلفة تماماً، حيث يشير مراقبون إلى أن أمام هذا الواقع لم يعد مهم من أطلق الصاروخ، بقدر أهمية الحدث نفسه والأحداث التي قد تليه.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.