“شيزوفرينيا” دولية بعد استهداف مطار الشعيرات بحمص

تباينت ردود الأفعال اليوم الجمعة بين مرحّب ورافض للضربة الأمريكية التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية وسط سوريا بأمر من الرئيس ترامب بذريعة استخدام القوات السورية السلاح الكيماوي في غاراتها على خان شيخون.
وفي بيان صادر عن القوات السورية قالت فيه:  “أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية عند الساعة 3.42 فجر اليوم على ارتكاب عدوان سافر استهدف إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ ما أدى إلى ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة”.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الهجمات العسكرية الأمريكية على مطار الشعيرات من قبل البوارج العسكرية الأمريكية.

فيما رحب الائتلاف السوري المعارض بالضربة الأمريكية، داعياً إلى استمرارها، وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني المعارض “أحمد رمضان”: “الائتلاف السوري يرحب بالضربة ويدعو واشنطن لتقويض قدرات الأسد في شن الغارات”.

وفي سياق متصل، أعلنت السعودية على لسان مسؤول بوزارة الخارجية تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا، مبيناً أن القرار “الشجاع لفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يمثل رداً على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”.

كما اعتبر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الهجوم الأمريكي على أهداف في سوريا هو عدوان ضار للعلاقات الروسية-الأمريكية، والمعركة المشتركة ضد الإرهاب.

وأعلنت الحكومة البريطانية دعمها الكامل للعملية الأمريكية، موضحة أن القصف رد مناسب على الهجوم الذي استخدم فيه السلاح الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون بإدلب.

وسائل “إعلام إسرائيلية” بينت أن المكان الذي استهدفه الأمريكان هو نفسه الذي خرج منه صواريخ اعترضت الطيران الإسرائيلي قبل أسبوعين، وصرح رئيس “الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” في بيان دعمهم “الكامل” للضربة الأمريكية في سوريا، معتبراً أنها “رسالة قوية” يجب أن تسمعها إيران وكوريا الشمالية أيضاً.

جاءت كل هذه التصريحات وردود الأفعال، إثر الضربات الصاروخية التي وجهتها القوات الأمريكية لقاعدة الشعيرات الجوية السورية.

 

مقالات ذات صلة