المستشارة شعبان: الجيش السوري سيزيل نقاط المراقبة التركية في منطقة “خفض التصعيد”

بعدما تمكنت القوات السورية من استعادة سيطرتها على مدينة خان شيخون وغيرها العديد من البلدات الاستراتيجية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، تحدثت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية بثينة شعبان، عن حقيقة ما يحدث في نقاط المراقبة التركية.

وأكدت شعبان، خلال مقابلة لها على قناة “الميادين” أمس الجمعة، أن تركيا تستخدم نقاط مراقبتها الموجودة في منطقة “خفض التصعيد” بهدف إيصال الأسلحة لمسلحي “جبهة النصرة” والفصائل الأخرى المتحالفة معها.

وقال المستشارة الإعلامية والسياسية: “تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانة وحوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا”.

وكشفت شعبان أن “النقاط التركية وجبهة النصرة يتبادلون الأسلحة ويحتلون الأرض ويمارسون الجرائم بحق الشعب السوري”، مشددة على أن “تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيين”.

وحول نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك قالت شعبان: “إن النقطة التركية في مورك محاصرة وسيتمكن الجيش السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الإرهابيين”.

وفي وقت سابق صرح المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، بأن تركيا ستحافظ على وجودها في نقطة المراقبة التاسعة في مورك رغم سيطرة القوات السورية على المنطقة شمالي سورية.

وكانت القوات السورية، قد أعلنت في وقت سابق أنها تمكنت من استعادة العديد من المدن والقرى والبلدات والتلال الحاكمة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وذلك بعد معارك عنيفة مع الفصائل المسلحة.

يشار إلى أن القوات السورية وقبل استعادة هذه المناطق وتوسيع نطاق سيطرتها أعطت المسلحين فرصة بموافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار مقابل التزام “النصرة” باتفاق “خفض التصعيد” في حين أعلن متزعم “النصرة” أبو محمد الجولاني رفضه للحل السياسي مشدداً على الحل العسكري.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.