شائعات خاطئة حول انتشار نترات الأمونيوم الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت

انتشرت شائعات عقب وصول الدخان الناجم عن تفجير مرفأ بيروت لسماء دمشق، تحذر من أضرار نترات الأمونيوم المحمولة في الدخان.

حيث أكد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب في تصريحه لوسائل إعلام لبنانية، أن 2750 طنا من نترات الأمونيوم خلف انفجار مرفأ بيروت.

وانتشرت عقب ذلك صور تظهر وصول سحب من الدخان الناجمة عن الانفجار في مرفأ بيروت، إلى دمشق، وأعقبها انتشار تحذيرات من هذه السحب.

وصول سحب الدخان إلى دمشق
وصول سحب الدخان إلى دمشق

وأوضحت صفحة “هوى الشام” أن انتشار الشائعات ‏عن أن نيترات الأمونيوم تسبب تشوهات خلقية هو خاطئ، والتسمم بهذه المادة يعد ضعيفاً، بينما التعرض لكميات عالية ومتكررة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل رئوية، تحسس، اختناق في بعض الحالات، تحسس جلدي، تراكم المادة في الكبد، الطحال، الكلى وما ينتج عنها وبالتالي الكميات بسيطة التي وصلت لدمشق ان شاء الله ولن تتكرر.

ونوّهت إلى أنه ‏على المدى الطويل، قد يشكو من يتعرض لها من أوجاع الرأس، التعب، الضعف العضلي، كما أن الانفجار الذي ينتج عنها (210 درجة مئوية) قوي جداً والصوت الناتج عنه مرتبط بمشاكل بالسمع (ضعف، طنين..) وذلك من هم في بيروت حصرا.

وأسفر الانفجار الضخم الذي شهدته بيروت مساء الثلاثاء وأسفر عن دمار شامل بمنطقة المرفأ عن عشرات الضحايا وآلاف الإصابات حتى أنه تم إعلان بيروت “مدينة منكوبة”.

يشار إلى أن نترات الأمونيوم هي مادة صلبة بلورية بيضاء قابلة للذوبان بشكل طبيعي، وتعرف باسم “الملح الصخري”، وصيغتها الكيميائية هي NH4NO3.

ولا تعتبر مادة نترات الأمونيوم خطيرة في حد ذاتها، لكن في ظروف معينة يمكن أن تكون مدمرة، ومن هنا، فإن لدى معظم البلدان لوائح تتعلق بطرق تخزينها للتأكد من أنها آمنة.

وأثناء احتراقها، تمر نترات الأمونيوم بتغيرات كيميائية تؤدي إلى إنتاج الأكسجين، وهو بالضبط ما يحتاجه أي حريق للاستمرار والتمدد، ومع ارتفاع درجة الحرارة تتحول المادة إلى ما يشبه “مفجر القنبلة”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.