سورية تستورد أكثر من 20 ألف طن من المتة سنوياً

كشفت مصادر في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عن استيراد 24,799 طناً من مادة المتة خلال العام الماضي، بقيمة بلغت 28,537,287 يورو (أي نحو 30 مليون يورو)، فيما جرى استيراد 33,407 أطنان متة بنحو 36.4 مليون يورو خلال 2018.

حيث تحدثت المصادر لصحيفة “البعث”، أن مستوردات سورية من المتة كانت عام 2015 تقارب 24 ألف طن بقيمة 23 مليون يورو، منوهةً بأنها تأتي في المرتبة الثانية من ناحية المشروبات الساخنة المستوردة بعد الشاي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك كتلة مالية وازنة من القطع الأجنبي يتمّ استنزافها، وذلك بتمويل المصرف المركزي الذي يدرجها على قوائم المستوردات المشمولة بالتمويل (أي أن الشركة المستوردة للمتة يحقّ لها تمويل استيراد هذه المادة بسعر 436 ليرة للدولار).

وتساءلت الصحيفة عن مدى الجدوى التي يجنيها اقتصاد البلاد من استيراد هذه المادة، داعيةً إلى الاعتماد على الزهورات والمليسة والزوفا والبابونج والزعتر والميرمية بدل المتة، خاصةً وأن المتة وحدها تشكل نسبة كبيرة جداً من قيمة نقدية وبالقطع الصعب من إجمالي قيمة مستورداتنا السنوية.

وتشهد أسعار المتة ارتفاع كبير، ووصل سعر العلبة (وزن 250 غراماً) إلى 1800 ليرة في بعض المناطق في حين كان سعرها سابقاً 600 ل,س، وانطلقت عدة حملات لمقاطعة المتة واستبدالها بأي نوع من الأعشاب الأخرى إلا أن هذه الحملات بقيت خجولة ولم تؤثر على سعرها.

وفي منتصف شهر شباط الفائت، كشف مدير المؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم، عن التواصل مع مستوردي المتة في سورية، لبحث إمكانية الحصول على سعر مقبول ومناسب، من أجل إدراجها على البطاقة الذكية.

وكان حاكم مصرف سورية المركزي السابق دريد درغام طالب بضرورة ترشيد استيراد المتة والبحث عن خلطات عشبية محلية يمكن تصنيعها وتصديرها، موضحاً أن الأرقام تشير إلى استيراد سورية نحو 20 ألف طن من المتة سنوياً من الأرجنتين وهو ما يعادل 70% من صادرات الأخيرة، نتيجة زيادة عشاق هذا المشروب في سورية.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.