تشهد عمليات تسلل من خلال أمريكا.. خبير أمني عراقي يحذّر من ثغرات في حدود بلاده مع سوريا

بعد الإعلان عن انخفاض نسبة التسلل على الحدود السورية-العراقية، حذّر الخبير الأمني العراقي علي الوائلي من ثغرات أمنية على الشريط الحدودي العراقي-السوري، وأكد أن مسلحي “داعش” يحاولون من خلال قوات الاحتلال الأمريكي التسلل إلى بلاده من سوريا.

وقال الوائلي في تصريح نقلته وكالة “المعلومة”: “إن الجزيرة الممتدة من الأنبار باتجاه صلاح الدين ونينوى، تعد من أكثر الأماكن خطورة على المحافظات الثلاث”.

وأضاف: أن “مسلحي داعش يحاولون من خلال قوات الاحتلال الأمريكي التسلل إلى العراق قادمين من سوريا، مستغلين بعض الثغرات الأمنية في الشريط الحدودي”.

وأوضح الوائلي، أن الاحتلال الأمريكي يحاول بين الحين والآخر تنفيذ ضربات جوية على قوات الحشد الشعبي المرابطة عند الشريط الحدودي بهدف إيجاد ثغرة وإدخال قادة الإرهاب وإيوائهم في الصحراء والجزيرة تمهيداً لتنفيذ مخطط أكبر يهدف إلى إعادة أحداث 2014.

وأول من أمس، أكد القيادي في تحالف الفتح في البرلمان العراقي سعد السعدي، وجود إرادة أمريكية تقف وراء إعادة تدوير عوائل “داعش” في العراق.

وفي آذار الفائت، أكد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، انخفاض نسبة التسلل والتهريب عبر حدود البلاد مع سوريا، مشيراً إلى أن قيادة العمليات المشتركة تشدد إجراءاتها الأمنية هناك، مضيفاً أن الإجراءات التي اتخذتها قيادة العمليات المشتركة بوضع الكاميرات الحرارية، وكذلك حفر الخنادق وتأمين الحدود أكثر، أسهمت في انخفاض نسبة التسلل والتهريب.

يشار إلى أن أمريكا أنشأت سابقاً على هذه الحدود معابر غير شرعية، وتستخدمها في إيصال معدات عسكرية ولوجستية وأفرد إلى قواعدها في سوريا.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.