سوريا: أمريكا حوّلت “منظمة حظـ.ر الكيميـ.ـائي” إلى أداة للتلاعب السياسي

أكد مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية حوّلت تلك المنظمة إلى أداة للتلاعب السياسي وأبعدتها عن مهنيتها، وقوضت مصداقيتها، بحسب مانقلته وكالة “سانا”.

وفي بيان سوريا خلال افتتاح الدورة 101 للمجلس التنفيذي للمنظمة في لاهاي، قال السفير ميلاد عطية: إنه “ومنذ عام 2018 يجري استخدام منظمة حظر الأسلحة الكيمائية أداة لتنفيذ أجندات سياسية لبعض الدول الغربية ضد دول أطراف في الاتفاقية”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الغربية حولت تلك المنظمة إلى أداة للتلاعب السياسي أبعدتها عن مهنيتها وبالتالي قوضت مصداقيتها”، متسائلاً: “هل ستتمكن المنظمة من الاضطلاع بولايتها بموجب الاتفاقية؟ وهل ستتمكن من الصمود أمام الضغوط التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين؟”.

وأعرب عطية عن “القلق البالغ إزاء الحالة التي وصلت إليها الأمور، وقد أصبح مطلوباً وقف هذا الانحدار المستمر في مسار عمل المنظمة، والشروع بشكل جاد وعاجل في تصحيحه للعودة بالمنظمة إلى تنفيذ ولايتها المنوطة بها”.

وأوضح عطية أن “الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الغربية، لم تكتف بما قامت به طيلة السنوات التسع الماضية في سوريا من فبركة مسرحيات استخدام أسلحة كيميائية أو التحضير لاستخدام تلك الأسلحة لاتهام الحكومة السورية بها، بل أعادت السيناريوهات نفسها مع الاتحاد الروسي في أوكرانيا لاتهام القوات الروسية بها، وغيرها من الاتهامات الأخرى”.

وأشار عطية إلى أن” سوريا عبرت في أكثر من مناسبة عن ملاحظات موضوعية تخص عمل بعثة تقصي الحقائق، ومع كل ذلك تعاونت سوريا مع فرق هذه البعثة، وقدمت لها كامل التسهيلات المطلوبة لإنجاح مهماتها”.

متابعاً أن “ البعثة فشلت في أكثر من اختبار، والأدلة على ذلك واضحة لجميع الدول الأطراف، وقد ثبت انحيازها وعدم مهنيتها، وتزويرها الحقائق في أكثر من تقرير أصدرته لغاية الآن، وخاصة تقريرها عن حادثة دوما 2018”.

يشار إلى أن سوريا انضمت إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية عام 2013، وأنهت ملفها الكيميائي خلال ثمانية أشهر من تشرين الأول 2013 إلى حزيران 2014.

أثر برس

مقالات ذات صلة