سنفعل كل ما بوسعنا لاستعادته.. الإدارة الأمريكية تُعيد فتح ملف الصحفي الذي اختفى في سوريا

أكدتِ الإدارة الأمريكية أنها ستعمل كل ما بوسعها لاستعادة الصحفي الأمريكي أوستن تايس المفقود في سوريا منذ في عام 2012 إلى بلاده.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أمس الجمعة: “إن جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي التقى مع ديبرا تايس والدة الصحفي، الذي اختفى أثناء عمله في سوريا في عام 2012” وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

وأضافت أن: “الحكومة الأمريكية ستفعل كل ما بوسعها لإعادة الصحفي، وغيره من الأمريكيين الذين يُعتقد أنهم محتجزون في الخارج”.

وفي آب 2020، كشف وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وجّه رسالة شخصية إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، وقال: “إن ترامب وجه رسالة شخصية إلى الأسد، بشأن الصحفي الأمريكي، أوستن تايس، الذي اختطف قبل 8 سنوات في سوريا”، لافتاً إلى أن: “الحكومة الأمريكية حاولت مراراً التواصل مع مسؤولين سوريين للإفراج عن أوستن”.

يشار إلى أنه 8 نيسان الفائت نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية تفاصيل زيار الوفد الأمريكي الذي زار دمشق في آب 2020 لبحث قضية “المختطفين الأمريكيين” الموجودين في سوريا، مشيرة إلى أن  دمشق رفضت تقديم أي تنازلات قبل تنفيذ كافة طلباتها من واشنطن.

ونقلت صحيفة “الوطن” حينها عن مصادرها أن الوفد كان مؤلّف من مسؤولين اثنين هما روجر كارستين، وكاش باتل، لبحث ملف ما يسمى “المخطوفين” الأمريكيين والعقوبات الأمريكية على سوريا، واجتمع المسؤولان حينها برئيس مكتب الأمن الوطني في مكتبه اللواء علي مملوك، مشيراً إلى أنهما ناقشا سلة واسعة من المسائل حملت جملة من العروض والطلبات.

ووفقاً لما نقلته “الوطن” عن المصادر فإن المسؤولين الأمريكيين اللذين زارا دمشق فوجئا بموقفها ذاته بأنه لا نقاش ولا تعاون مع واشنطن قبل البحث بالانسحاب الأمريكي، مبينة أن دمشق أصرت على انسحاب القوات الأمريكية المحتلة من شرق البلاد وظهور بوادر حقيقية لهذا الانسحاب على الأرض.

كما لفتت المصادر إلى أن دمشق رفضت مناقشة العقوبات الأمريكية عليها قبل مناقشة ملف الانسحاب الأمريكي من الأراضي السورية، موضحة أن المسؤولين حاولا كسب تعاون دمشق في ملف “المخطوفين” الأمريكيين لكنها تمسكت بموقفها بأولوية الانسحاب.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.