سمكة وطواط البحر تظهر في شباك صياد بمدينة بانياس.. ما سبب غرابتها وطريقة بيعها؟

خاص || أثر برس مجدداً، تظهر في سوق السمك سمكة ليست بجديدة لكنها قل ما تظهر مع الصيادين، فيتم تدلولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لتثير الجدل فيما إذا كانت غريبة عن مياهنا، أو نادرة، وإن كانت صالحة للأكل.

هذه المرة كانت سمكة “الراي” أو كما يطلق عليها العامة لقب “وطواط البحر” أو “شيطان البحر”، وهي حسب ما أكد صيادون ل”أثر” ليست بالسمكة الجديدة على مياهنا وإنما هي موجودة منذ سنوات طويلة.

وقال الصياد فراس رحمون ل”أثر”: الغريب في سمكة وطواط البحر الذي تم اصطيادها صباح اليوم، هو لونها، مدللاً بأنه بالعادة يكون لون هذه السمكة بني فاتح، بني غامق مائل للسواد، رمادي، أبيض، لكن السمكة التي تم صيدها اليوم لونها كحلي، ناهيك أن لها قرون طويلة وذيلها طويل غير المعتاد.

وأوضح أن وزن السمكة 50 كغ، مبيناً أن هذه السمكة تظهر بين الحين والآخر ويتم اصطيادها عن طريق الصنارة بقارب في البحر، وهي متفاوتة الأحجام وتصلح للأكل، لكنها ليست مرغوبة كثيراً، وأشار رحمون إلى أنه سيقوم بتقطيعها وبيعها كسمك فيليه.

من جهته، قال المحاضر في المعهد العالي للبحوث البحرية في جامعة تشرين والاختصاصي في إدارة المصائد السمكية الدكتور فراس الشاوي ل”أثر” إن هذه السمكة محلية وظهرت مرات عدة وبأحجام أكبر، وهي من أنواع أسماك “الراي”، وموجودة في مياهنا السورية، ولها 6 أشكال متفاوتة الأحجام والأشكال والألوان تتبع نفس الصنف “الراي” وهي أسماك غضروفية وليست عظمية.

وأكد الشاوي أن بعض أنواع هذه الأسماك يعد مؤذياً، مدللاً بوجود إبرة سامة في نهاية ذيلها قد تلحق الأذى بالصياد أثناء محاولة صيدها، كما أن هناك نوع آخر ذيله لاسع، داعياً الصيادين إلى توخي الحذر خاصة من ذيل هذه السمكة التي تستخدمه كسلاح للدفاع عن نفسها.

وعن السبب وراء عدم الإقبال على شرائها، عزا الشاوي السبب وراء ذلك إلى شكلها، مشيراً إلى أن أصحاب المسامك باتوا يقومون بتقطيعها وبيعها جاهزة، والناس تقبل على شراءها باعتبارها نوعاً من اللحوم، خاصة في ظل غلاء المعيشة.

صفاء علي – طرطوس

مقالات ذات صلة