سخط في إدلب إثر تسليم “جبهة النصرة” جثمان أحد المدنيين لذويه بعد موته جراء التعذيب الوحشي

تستمر “جبهة النصرة” في سياسة التنكيل بالمدنيين في محافظة إدلب الخارجة عن سلطة الدولة السورية، إذ تقوم بسجن وتعذيب أي أحد يعارض سياستها أو ينتقدها، حيث كشفت شبكة “شام” المعارضة أن “النصرة” سلمت جثمان أحد المدنيين المعتقلين في سجونها من أبناء مدينة إدلب، وعليه آثار تعذيب وحشية.

وأضافت الشبكة المعارضة أن المدني “مروان عمقي” من أبناء مدينة إدلب، هو أحد المعتقلين لدى “النصرة” في سجن إدلب المركزي، وكان قد تمكن من الهروب بعد الضربات الجوية التي تعرض لها السجن، إلا أن عائلته قامت بتسليمه لـ”جبهة النصرة” على أساس أن تفرج عنه وفق ما وعدت، كون “النصرة” وعدت بتخفيف العقوبات على من يسلم نفسه.

وأضافت شبكة “شام” أن “النصرة” أخلت بالاتفاق مع عائلة الضحية، وسلمته اليوم جثه هامدة لذويه بعد تعرضه لعملية تعذيب وحشية بدت آثارها على جسده، مشيرةً إلى أن عائلة الضحية استنفرت في المدينة، مع الإشارة إلى أن تهديدات مبطنة وصلتها من “جبهة النصرة” تحذرهم من أي رد فعل من طرفهم.

في حين أشار ناشطون إلى أن مئات العائلات في إدلب ممن لديها أبناء محتجزين في سجون “النصرة” بسبب رفضهم لإملاءاتها، يعيشون حالة من التخبط والخوف الكبير لمعرفة مصير أبنائهم المحتجزين لديها، في الوقت الذي ترفض فيه “النصرة” الكشف عن أسماء الضحايا حتى اليوم.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.